آداب و ثقافة

«دعوتكِ حلالاً» خاطرة لـ ريم محمد درويش

سمانيوز/خاص

ماذا فعلت كي يجمعنا الله سويًا بعد ما كان ذلك مستحيلًا.

لا شيء، لقد دعوتكِ بالحلال، وربطت قلبي عن الحرام، وامتنعت عن الأشياء التي قد تسببت في بعدي عنك؛ لأنني لا أقوى على فراقك، وفي ليلةٍ ماطرة بعد ما كان الأمل قد انقطع خيطه لنكون سويًا دعوت الله برجاء شديد أن لا يُحرِم قلبي الذي يهوى قُربك، ولا يستطيع النبض إلا بكِ، فأنتِ التي تجعليني على قيد الحياة، لطالما أحببتك حباً طاهراً ، بقلب نقي لا يريد منك سوى أن يأنس بك طوال العمر بالحلال، فأتى الله بك، ولم يحرمني من نعمته، وجعل الأمور جميعها في يُسر، وهو الذي يجعل المستحيل ممكناً، وهو الذي يجمع بين شخصين أحبوا بعض وصانوا أنفسهم واستعففوا دون اللجوء إلى الشهوات، حتى لو اجتمعوا كل من يريدون أن يفرقونا فلن نفترق.

دمّت لي حلالاً طيباً أتعافى بقربه وأحيا بهنائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى