آداب و ثقافة

«لاشيء أقوى من خذلان المنبه!» خاطرة : معتصم الجلال

سمانيوز/خاص

أن يبصق في وجهك بصمت وهدوء ماكر، مخالفًا لعهود ومواثيق قد حيكت على ضوء القمر وهمس النجوم، لهي خيبة لا يغفرها انتظار هائم.

موجع خذلانه، خيبة كُبرى.

سبق ورأيت فيه صديقاً هل يمكن أن أعطيه مواعيدي بأي لحظة وبدون أدنى تفكير بخيانة قد يحدثها.

كان مآذنًا عصرياً يحنو على خجلات جسمي المأروقة،

أفيق على صوته الشادي؛ لترتيب مستلزماتي المقدسة،

كانَ صديقًا يؤتمن، أكُّن لهُ قبلة الصباح، الشكر والامتنان

كانَ وميضه عليَّ شروقاً آخر، حكاية أخرى،

صوته صوت كل المقربين العزيزين إلى قلبي، لقد كان جميلاً حتى قبيل الساعة العاشرة

خائن هو ، خان الاحترام الطويل، اللحظة المرتقبة، كرسي اللقاء، لهفة كل العاشقين.

جرحني دون سابق إنذار،

أصاب سهمه الوتر الأهم في قلبي،

تركها تحزن وتذبل، ضاعف الغيم على قلبي،

لا أدري كيف يمكنني أن أعاود الظهور أمامها!!؟ كيف أعاود الاتصال!!؟

كيف يمكنني أن أقول أن المنبه قد خان..؟

لا أدري كيف!!؟ وقد أُجهض أيام من التخطيط، ساعات من الاتصال،

أُجهض في داخلي قبلة وعناق والكثير من الضحكات، حُلم كبير تبخر بين فينة وأخرى.

حزين لانتظارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى