آداب و ثقافة
«سيرة ذاتية» خاطرة: نعمة الخطابي

سمانيوز/خاص
حدثني عَنها يا هذا
هي يا عزيزي تكاد بالقوة أن تكون قوية تكاد أن تنهار لو أن ضحكتها لم تكُن سيد الموقف .
عيناها تحكي الكثير من الانتصارات الكثير من الحروب الكثير من الخطايا الكثير من السلام الكثير من الحُب الكثير من الجبروت حتى وأن لم تخبرك بذلك.
من الحديث الأول معها تشعر وكأن الطمأنينة أستقرت بك للمرة الأولى لا تستطيع منعها من التحدث وإذا أمتنعت تود أنها تُحادثك أكثر وهكذا تظل مرتجلاً كأول مرة تشاهدها.
ستخبرك أنها لم تفعل شيء لكنها فعلت، ستخبرك أنها لم يكن بوسعها أن تنجز لكنها وصلت، ستخبرك بأنها لم تعد تحتمل لكنها مازالت تمد العالم بالقوة.
هكذا تعيش متخفية هاربة مما بداخلها وهذا ما يضاعف الأمر تعقيدًا عند الحديث عنها.
