آراء جنوبية

يا فوانيس يادنابيع ، إليكم بعض الڪلمات!!

محمد بن سليم باوزير

محمد بن سليم باوزير

کاتب وناشط إعلامي جنوبي
الفوانيس و الدنابيع،كثيراً ما أرى هذه المسميات دوماً تتكرر حينما أتصفحُ منشورات الأصدقاء،في الحقيقة حينما أقرأها ينتابني نوع من الإستخفاف بعقول كاتبيها ولكنني أعتبرُ ذلك رأياً و واجبٌ عليّٙ إحترامه وإن كان لا يروق لي.
لذلك أود هنا أن أقول لكل من ينعتُ غيره بتلك المسميات أو يفخرُ بإنتمائه لإحداها أنني وهو وغيري وغيره من الجنوبيين لطالما كُنّا نحلم ونسعى إلى أن نصل إلى مبتغانا وهدفنا المنشود وعلى هذا الطريق الكثير منّا إما قد سقط شهيداً قد طالته أيادي الغدر وإما جريحاً سرقت منه رصاصات العدو عافيته وتركته مابين الأمرين وجع الجسد وحُرقة الضمير الذي لايريد منه إلا مواصلة الطريق والبقاء على العهد روحاً وجسداً حتى تحقيق النصر الناجع.
وآخرون من إرتدوا رداء الوطنيه وحُبّٙ الغير الذي حجبوا به عن أعيننا أجسادهم المتعفنة من سوء مايحملون في أفئدتهم من كيدٍ ومكر ونوايا سيئه وما يسعون إليه من تقويض الصفوف، أوهمونا بأنهم سيكونون رفقاء الدرب وإخوة النضال لكن سرعان ما سقطت عنهم تلك الأقنعه وعرفوا على حقيقتهم ولقي كل منهم ما يستحق، لأن الحق دوماً تكون له الغلبه في كل نزال.
وهناك من بقي يواصل المسير نحو ماترنوا إليه أنظار الجميع بكل حب وتفانٍ و ولاء لوطنه وعٙلمِه،ولكنه إنحرفٙ عن المسار الذي يجبُ أن يلتزم به لأجل وطنه لا غير!،إنحرف إلى طريق التمجيد والتخوين الذي عٙبّٙدٙهُ أولئك المتربصون بالوطن والثوره لمن يُظل الطريق من الجنوبيون لأنهم يدركون تماماً أن من يسلك هذا الطريق سيكون خادماً لأجنداتهم وعدواً لوطنه وهو لا يدري أن بأقواله وأفعاله يهدمُ ماكان في السابق يبني!
ولأنني نذرتُ قلمي للوطن سأكتبُ مقالي هذا إليكم يا فوانيس ويادنابيع، لعلي أجدُ منكم من له رأي حصيف وفكر نضيف لم تلوثه متقلبات الحياة السياسية والإجتماعية،ليفهم أن الوطن لا يُختزل في عيدروس ولا في عبدربه،كلاهما جنوبيين وكلاهما من محافظتين لهما رصيد نضالي كبير،محافظتين ولادتين للقاده والعظماء والدُهاه العسكريين والسياسيين في تاريخ الجنوب العربي، فإن أنجبت الضالع عيدروس فقد أنجبت من قبله الف مناضل فلمٙ التغني بعيدروس؟،وإن أنجبت أبين عبدربه فقد أنجبت من قبله العظماء والشرفاء،فلمٙ التغني بعبدربه؟، وإنني لأُدرك تماماً بأن هنالك جهات معاديه لم يُعجبها ما رأت في الجنوب إبان حرب2015 من لحمة قوميه وتماسك كبير مابين المحافظات الجنوبيه ونجاح باهر في تخطي جميع أحداث الحرب ومابعده وقيادة دفة السفينه الجنوبيه إلى العمل السياسي المنظم والإقتراب من الوصول إلى الإعتراف الإقليمي والدولي بالصوت الجنوبي الذي يتيح له بأن يُعبر عم يعانيه ويبدي ما يهدف إليه للعالم بصوت مسموع عن طريق قياده سياسيه معترف بها تُعبر عن رغبات ومطالب شعبها،فعملت على خلق نزاعات من الداخل والترويج لفكر التمجيد والتخوين وخلق طبيعه تعامليه أخرى لم يعهدها الجنوبيون خلال ثورتهم وهي«الولاء أو العداء» لشق الصف الجنوبي حتى يبان للعالم أن هناك شعباً لا يستحق أن تكون له دوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى