رسالتي الى المعارضين

بقلم :
أ. عبدالله البطاطي
قيادي جنوبي
من بداية انطلاق الحراك الجنوبي ب 7\7\2007 و ربما قبل ذلك التاريخ الذي سبقته ارهاصات ثورية ضد نظام صنعاء وحتى قبل 4 مايو لهذا العام 2017 وكل شعب الجنوب بكل مكوناته السياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني تعمل من اجل تشكيل اطار جنوبي شامل كممثل لشعب الجنوب كونه هذا مطلب شعبي و حاجة سياسية دولية ماسة حتى يتم التعامل مع قضيتنا عبر اطار موحد يمثلنا كون المنظمات والشخصيات الدولية لا تتعامل مع قضية الجنوب الا عبر كيان موحد حتى لا تتشتت الجهود و تتداخل الأصوات لقضيتنا فمطلبنا كيان واحد يمثلنا بصفة شعبية و شرعية
و لاحت في الأفق بوادر أمل بتاريخ 4 مايو 2017 بتفويض شعبي للواء عيدروس الزبيدي ليشكل حامل سياسي للجنوب و الذي على اساسها تم اشهار قيادة للمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي وقيادي كمشروع يمثل شعب الجنوب في اي تسوية سياسية قادمة .
لكن مااستغربة من بعض الجنوبيين الذين يعارضون المجلس الانتقالي من دون أي سبب ولا بديل و قد منحنا من لا يستحق الثقة الكثير من الوقت فلماذا لا نمنح من أتى من بين الصفوف.
رسالتي للمعارضين لمشروع شعب الجنوب المتمثل بالمجلس الانتقالي نقول لهم بعد تحقق الحلم الذي كنا ننتظره كاستحقاق نضالي لشعب الجنوب و امتداد لنضال طويل و نتيجة لتضحيات جسام منذ بداية الحراك السلمي فالمجلس الانتقالي يعتبر ممثل لقضيتنا تذوب أمامه كل الخلافات و تنهار كل مخلفات الماضي فماذا جنينا من المماحكات غير ضياع ارجو ان لا نصل إلى ضياع وطن
