آراء جنوبية
اجتماع الهيئة الوطنية الجنوبية (البرلمان الجنوبي)هو الحدث الأبرز في تاريخ النضال الجنوبي ..
تتجه الأنظار إلى العاصمة الجنوبية عدن التي ستشهد أول
اجتماع للهيئة الوطنية (البرلمان الجنوبي) الذي يمثل الحدث الابرز في تاريخ النضال الجنوبي منذ اجتياحه صيف 94م ، حيث سيشكل هذا الاجتماع السياسي الجنوبي عصارة نضال شعب قاده الحراك الجنوبي دام لعقود من الزمن وانتصار عسكري ساحق سجلته المقاومة الجنوبية باحرف من النور وسيسجله التاريخ كحدى المحطات التاريخية الهامة التي حققها شعبنا الجنوبي العظيم بعد تضحيات جسام لا يمكن بأي حال من الأحوال التفريط بها أو التنازل عنها ،
.في خضم هذا النجاحات المحققة على الصعيد السياسي فإنه بات من الضروري على اجتماع الهيئة الوطنية ( البرلمان الجنوبي ) أخذ النقاط التالية التي باتت مطلباً شعبياً ملحا لا تقبل التدليس أو الهرب منها، هذه النقاط أو المطالب لم تكن ترفا أو مصلحة شخصية لا زيد أو عمر أو قد تفسر من البعض على أنها تندرج في إطار المناكفات والمكائدت أو والمزايدات او خلافه ممن يحاولون يصتادون في الماء العكر بقدر ما هي مطلباً شعبياً ملحا واستحقاق وطني وجب تنفيذه والعمل به وعليه
النقاط نوردها بالتالى : –
1- علينا ان ندرك تماما بان العالم يراقبنا عن كثب ولهذا يجب التحضير للاجتماع التحضير احترافي المتميز بما يليق بهذا الحدث وبنا كشعب حضاري وبما يعكس استحقاقتنا في نيل سيادتنا الوطنية .
2- علينا ان ندرك بان الأعداء لاستحقاقتنا وما أكثرهم يتربصون بنا لافشالنا وعليه يجب اخذ الاحتياطات الأمنية المكثفة وترشيد النقاط في اضهار السلوك الحضاري والمضاهر التي ترتقي الى مستوى طموح الشعب ،،،
3- على المجلس الانتقالي المفوض من الشعب والبرلمان المفوض من هذا المجلس اتخاذ خطوات تتضمن الإنفتاح على كل الجنوبيين افرادا وجماعات ومنظمات وباقصى سرعة ،،،
4- على المجلس والبرلمان تقع مسؤلية تحديد العلاقة بين شعبنا والتحالف بما يضمن استحقاقاتنا دون مواربة أو تخاذل أو تلكأ والإسراع في هذا الاتجاه حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه خاصة وأن هناك احتقان كبير ونخشى ما نخشاه من استقلاله وتنزلق الأمور في إتجاه يصعب التحكم بها وربما تكون ذاك نحو مواجهة التحالف ، وعليه نطالبكم بالدخول بحوار جدي ومسؤول مع دول التحالف يتعلق بقضيتنا الوطنية وبما يضمن استحقاقاتنا التي لا يمكن التفريط بها أو التساهل عنها ويتوجب عليكم اخذ التزمات خطية لتحديد تلك العلاقة وكشفها للراي العام الجنوبي أن هذه النقاط الوردة التي تم كتابتها على عجل لم تكن وليدة اللحظة أو ردة فعل فردية أو شخصية بقدر ما هي ملامسة للواقع واستقراء للمزاج الشعبي العام الذي نعيشه لحظة بلحظة يوماً بعد يوم . اللهمَّ فاشهد واللهم وما أنني بلغت .
