أخبار دولية

تقرير: تزايد هجمات “طالبان” في كابول

سمانيوز / كابول – تقرير

أفاد تقرير أعدّه المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان، جون سوبكو، بتزايد الهجمات التي تشنّها حركة “طالبان” في كابول، مع تزايد عمليات القتل المستهدف، لمسؤولين حكوميين وقادة في المجتمع المدني وصحافيين.

ويأتي ذلك فيما أبلغ مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان كابول الأسبوع الماضي، أن إدارة الرئيس جو بايدن “ستراجع” اتفاق السلام الذي أبرمته “طالبان” مع إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في فبراير الماضي.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة ملتزمة بما ينصّ عليه الاتفاق، من انسحاب كامل للقوات الأميركية من أفغانستان، مستدركاً أن الاتفاق يلزم “طالبان” أيضاً بقطع علاقاتها مع تنظيم “القاعدة”، وتقليص العنف في البلاد.

واستند التقرير إلى أرقام جمعتها القوات الأميركية في أفغانستان، مشيراً إلى أن الهجمات التي شنّتها “طالبان” في أفغانستان خلال الربع الأخير من عام 2020، كانت أقلّ قليلاً من الربع السابق، لكنها تجاوزت الهجمات المسجلة في الفترة ذاتها من عام 2019.

ونقل التقرير عن القوات الأميركية أن “هجمات العدوّ في كابول كانت أعلى ممّا كانت عليه في الربع السابق”، مضيفة: “كانت أعلى بكثير ممّا كانت عليه في الربع ذاته من العام الماضي”.

العبوات الناسفة

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس”، بأن “طالبان” شنّت هجمات في أفغانستان في ديسمبر الماضي، أسفر بعضها عن مقتل 19 رجل أمن أفغانياً في محافظتين. وفي كابول، قُتل محامٍ بالرصاص.

وذكر تقرير المفتش الأميركي، أن بعثة “الدعم الحازم”، التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، أفادت بإصابة 2586 مدنياً، بين الأول من أكتوبر والـ31 من ديسمبر 2020، بينهم 810 قتلى و1776 جريحاً. وأشار التقرير إلى أن نسبة الإصابات الناجمة عن العبوات الناسفة، زادت بنحو 17% في هذا الربع.

ورغم العنف المستمر، انخفض عدد الضحايا في أفغانستان، في الربع الأخير من عام 2020، بنسبة 14% مقارنة بالربع السابق.

ولا تزال الولايات المتحدة تنفق نحو 4 مليارات دولار سنوياً لمساعدة قوات الأمن الأفغانية، علماً أن الجيش الأميركي أعلن هذا الشهر أنه حقق هدفه في خفض عديد قواته في أفغانستان، إلى نحو 2500.

إلى ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن الغارات الجوية التي يشنّها زادت في الربع الأخير من عام 2020، إذ قدّمت القوات الأميركية دعماً دفاعياً لقوات الأمن الأفغانية. وكرّر أن قواته أوقفت هجماتها الهجومية على “طالبان”، منذ إبرام اتفاق فبراير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى