أخبار عربية
توافق لمفاهيم تنفيذ إتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار بين "لوليسجارد" وفريق الحكومة اليمنية
[su_label type=”info”]سما نيوز / العربية اليمنية / الحديدة/ خاص[/su_label]
عقد اجتماع لجنة تنسيق إعادة الانتشار ، يوم السبت، برئاسة رئيس اللجنة الجنرال لوليسجارد وحضور فريق الحكومة اليمنية.
وبعد نقاش مستفيض وايجابي، تطرق فيه الجانب الحكومي إلى طرح عدة نقاط استراتيجية وجوهرية تمثل اللبنة الاساسية لارساء معالم السلام النقاط. وهي
1-فتح الممرات الإنسانية أمام عودة النازحين إلى منازلهم (عند تنفيذ المرحلة الأولى)
2-فتح وتشغيل مجمع اخوان ثابت وعودة العاملين إلى لممارسة أعمالهم.
3-تسليم خرائط الألغام والعبوات إلى الأمم المتحدة وتتحمل الأمم المتحدة مسئولية ذلك.
4-ان تكون جميع الحلول والمقترحات في إطار اتفاق السويد والمرجعيات والقرارات الدولية فقط.
5- وضع زمن وآلية مزمنة واضحة لتنفيذ الاتفاق.
6-سرعة إخراج مادة القمح الغير تالفه والموجودة في مخازن مطاحن البحر الأحمر.
7-اعلان سبب امتناع وتلكأ الحوثيين عن تنفيذ النسخة الأخيرة من الخطوة الأولى من المرحلة الأولى.
8-تسمية المعرقل لتنفيذ بنود اتفاقية السويد.
وأشار فريق الجانب الحكومي في الاجتماع ان تلك النقاط المطروحة تعود لصالح المواطنين وتنفيذها يعود إلى الحوثيين وعليهم إثبات حسن النوايا ولو لمرة واحدة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة
واكد فريق الجانب الحكومي ان التلكأ والمراوغة والمماطلة من قبل الحوثيين في تنفيذ النقاط المطروحة يكشف ويعري حقيقتهم وزيف شعاراتهم في المحافل الدولية عن الوضع الإنساني في اليمن.
من جانبه رحب رئيس لجنة المراقبين الدوليين لوليسغارد بالنقاط المقدمة من الفريق الحكومي وعبر عن توافقه وتأييده لها.
واشاد بحرص وسعي الحكومةاليمنية على الاهتمام بالجانب الإنساني.
وقال : “ان ما طرح من نقاط تصب بالدرجة الأولى في مصلحة المواطن والذي نسعى جميعآ إليه وعلى الجميع إدراك ذلك”
واكد بأنه لامبرر للرفض وعلى الجميع السعي في تغليب مصلحة الشعب والوضع الإنساني واي محاولة وإعاقة افشال تنفيذ الاتفاق سيواجه عقوبات وقرارات دولية.
وفي ذات السياق أوضح بأنه ابلغ قيادات الحوثيين بأن الأمر حسم ولا مجال لا تسويف وضرورة تنفيذ الاتفاق دون أي تجزاءه او تأخير.
كما أشار بأن المبعوث الأممي غريفيت شدد على الحوثيين بسرعة تنفيذ الاتفاق بدون مماطلة.. مضيفا بأن زيارة “جيرمي هانت” وزير خارجية بريطانيا الى صنعاء تأتي في إطار الضغط بتنفيذ الاتفاق.
وأوضح ان هناك قرار سياسي سيتحذ في حالة عدم تنفيذ الحوثيين للاتفاق.
ويذكر ان مليشيا الحوثي صعّدت عسكرياً داخل مدينة الحديدة ونفذت محاولتي تسلل فاشلتين بمحيط مقر الاجتماع اثناء انعقاده في تحدياً صارخاً للجهود الأممية الرامية لإنقاذ اتفاق ستوكهولم.
وبعد نقاش مستفيض وايجابي، تطرق فيه الجانب الحكومي إلى طرح عدة نقاط استراتيجية وجوهرية تمثل اللبنة الاساسية لارساء معالم السلام النقاط. وهي
1-فتح الممرات الإنسانية أمام عودة النازحين إلى منازلهم (عند تنفيذ المرحلة الأولى)
2-فتح وتشغيل مجمع اخوان ثابت وعودة العاملين إلى لممارسة أعمالهم.
3-تسليم خرائط الألغام والعبوات إلى الأمم المتحدة وتتحمل الأمم المتحدة مسئولية ذلك.
4-ان تكون جميع الحلول والمقترحات في إطار اتفاق السويد والمرجعيات والقرارات الدولية فقط.
5- وضع زمن وآلية مزمنة واضحة لتنفيذ الاتفاق.
6-سرعة إخراج مادة القمح الغير تالفه والموجودة في مخازن مطاحن البحر الأحمر.
7-اعلان سبب امتناع وتلكأ الحوثيين عن تنفيذ النسخة الأخيرة من الخطوة الأولى من المرحلة الأولى.
8-تسمية المعرقل لتنفيذ بنود اتفاقية السويد.
وأشار فريق الجانب الحكومي في الاجتماع ان تلك النقاط المطروحة تعود لصالح المواطنين وتنفيذها يعود إلى الحوثيين وعليهم إثبات حسن النوايا ولو لمرة واحدة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة
واكد فريق الجانب الحكومي ان التلكأ والمراوغة والمماطلة من قبل الحوثيين في تنفيذ النقاط المطروحة يكشف ويعري حقيقتهم وزيف شعاراتهم في المحافل الدولية عن الوضع الإنساني في اليمن.
من جانبه رحب رئيس لجنة المراقبين الدوليين لوليسغارد بالنقاط المقدمة من الفريق الحكومي وعبر عن توافقه وتأييده لها.
واشاد بحرص وسعي الحكومةاليمنية على الاهتمام بالجانب الإنساني.
وقال : “ان ما طرح من نقاط تصب بالدرجة الأولى في مصلحة المواطن والذي نسعى جميعآ إليه وعلى الجميع إدراك ذلك”
واكد بأنه لامبرر للرفض وعلى الجميع السعي في تغليب مصلحة الشعب والوضع الإنساني واي محاولة وإعاقة افشال تنفيذ الاتفاق سيواجه عقوبات وقرارات دولية.
وفي ذات السياق أوضح بأنه ابلغ قيادات الحوثيين بأن الأمر حسم ولا مجال لا تسويف وضرورة تنفيذ الاتفاق دون أي تجزاءه او تأخير.
كما أشار بأن المبعوث الأممي غريفيت شدد على الحوثيين بسرعة تنفيذ الاتفاق بدون مماطلة.. مضيفا بأن زيارة “جيرمي هانت” وزير خارجية بريطانيا الى صنعاء تأتي في إطار الضغط بتنفيذ الاتفاق.
وأوضح ان هناك قرار سياسي سيتحذ في حالة عدم تنفيذ الحوثيين للاتفاق.
ويذكر ان مليشيا الحوثي صعّدت عسكرياً داخل مدينة الحديدة ونفذت محاولتي تسلل فاشلتين بمحيط مقر الاجتماع اثناء انعقاده في تحدياً صارخاً للجهود الأممية الرامية لإنقاذ اتفاق ستوكهولم.
