عصابات الحوثي النسائية تمارس محاكم التفتيش في اليمن
سمانيوز/متابعات
بأداء أقرب لمحاكم التفتيش التي ظهرت في أوروبا في عصور الظلام خلال القرون الوسطى، شكلت ميليشيات الحوثي، مجموعات نسائية، ضمن كتائب الزينبيات التابعة لها لمراقبة النساء في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات ومداهمة الاحتفالات الاجتماعية والأفراح للإشراف على ملابس السيدات.
تقول المعلومات المتوفرة حول الكتيبة الحوثية النسائية، إنها تسمى «كتائب البتول» وهي فرع من مجموعات الزينبيات اللاتي جندهن الحوثي لأغراض سياسية، من بينهم أعمال نافية للآداب وابتزاز السياسيين.
تتكون كتائب البتول الحوثية من حوالي 100 امرأة، يتم تدريبهن في أماكن سرية داخل صنعاء ويقمن بمداهمات واقتحامات للحارات والمنازل والقاعات التي تقام فيها المناسبات الاجتماعية.
وقالت مصادر إعلامية إن هذه المجموعات النسائية بدأت التدريب على يد عناصر من الميليشيات الحوثية الموالية لإيران في صنعاء للإشراف المباشر على ملابس النساء.
وتقول المصادر إن كتائب البتول يقودها بشكل مباشر مقربون من زعيم الميليشيا عبد الملك الحوثي، وأن الكتيبة النسائية المستحدثة تقودها أم عقيل الشامي وأم محمد جحاف.
وتعد السيدتان من أبرز قيادات الميليشيات الحوثي النسائية، وهن قيادات أيضا في كتائب الزينبيات.
وأكدت المصادر أن تدريب هذه المجموعات يتم بشكل سري في صنعاء، بعد استقطاب عشرات الفتيات للانضمام لهذه المجموعة المنتقاة.
وتشير المعلومات إلى أن أولئك الفتيات خضعن لتدريبات سابقة ضمن مجموعات الزينبيات التي تشرف عليها الميليشيات وجرى اختيار 100 منهن للقيام بمهمة مراقبة النساء.
وفي معسكرات الحوثي السرية يتم تدريب هؤلاء الفتيات على حمل السلاح وبعض فنون القتال وكيفية القيام بالمداهمات الامنية والاقتحامات للحارات والمنازل والصالات.
وأوضحت المصادر أن غرض ميليشيا الحوثي من هذه الكتائب هو قمع وابتزاز اليمنيات في المدن والقرى وذلك تنفيذا لما ورد بتعميمها الصادر أخيرا والمتعلق بمنع الفنانين والفنانات من حضور المناسبات والأعراس.
وتأتى هذه الممارسات ضمن محاولات التضيق والتنكيل بالمرأة اليمنية على يد الميليشيات التي لا توفر جهد في قع النساء الممنهج والتي تشتمل على جرائم الاعتقال والعنف الجنسي والضرب والتعذيب.
وخلال الفترة الماضية رصدت منظمات حقوقية ونشطاء يمنيين عشرات الجرائم التي تنفذها الميليشيات الحوثية ويقع القسم الأكبر منها للنساء، خصوصاً مع سلسلة الممارسات والجرائم التي قامت بها أخيراً بحق التجمعات والأنشطة النسائية في صنعاء ومدن يمنية عدة.
