أخبار عربية

العراق.. الكاظمي يوجه برفع الخروقات الانتخابية إلى القضاء

سمانيوز / متابعات

قال رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، الجمعة، إن “الخروقات” المسجلة خلال العملية الانتخابية بكل أنواعها ستُرفع إلى “القضاء”، بحسب ما أورده تلفزيون “الإخبارية” العراقي.
وفي السياق، أوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنها تحقق بما وصفته بـ”خروقات”، بعد انطلاق عملية اقتراع العسكريين في التصويت الخاص بالانتخابات البرلمانية في وقت سابق.
وأضافت المفوضية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية “واع”، أنها “ستتعامل مع تلك الخروقات في إطار القانون”، معتبرة أن أي تسريب لنتائج الانتخابات “يعد جريمة”.
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الأمن الانتخابي، مهند نعيم، أكد أن خطة التصويت الخاص نُفذت بشكل جيد، مشيراً إلى إحالة ضباط للتحقيق بتهمة “الترويج لحملات انتخابية”.

وأغلقت مراكز الاقتراع العراقية أبوابها في السادسة مساء بالتوقيت المحلي دون تمديد، بعد 11 ساعة من بدء التصويت الخاص الذي يصوّت فيه عناصر الأجهزة الأمنية والسجناء والنازحون، على أن يعقد الاقتراع العام الأحد 10 أكتوبر في عموم العراق.
وبدأت عمليات العد والفرز اليدوية، في مراكز الاقتراع التي جرى فيها التصويت، تمهيداً لنقل الصناديق إلى مخازن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وفق ما ذكرته مصادر لـ”الشرق”.
وتعد هذه الانتخابات هي الأولى التي تعقد بشكل مبكر في العراق منذ 2003.
وأعلن مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الانتخابات، حسين الهنداوي، أن عملية التصويت الخاص تسير “وفقاً لما رُسم لها”، مؤكداً أن بوادر نجاح الانتخابات “بدأت من الآن”. وتوقع الهنداوي “زيادة أعداد المشاركين في التصويت الخاص”، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

وتواصل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات استعداداتها من أجل الوفاء بتعهداتهما المتعلقة بإجراء الانتخابات في ضوء قانون انتخابي جديد أقرّه البرلمان في ديسمبر 2020، بعد مخاض عسير استمر أكثر من عام.
ويُمثل المرشحون للانتخابات 21 تحالفاً سياسياً و109 أحزاب، ويبلغ عددهم 3249 مرشحاً، منهم 959 قدمتهم التحالفات، فيما رشحت الأحزاب التي دخلت منفردة 1501 مرشح، ووصل عدد المرشحين المستقلين إلى 789، أما من ناحية الجنس، فيبلغ عدد الذكور 2298 مرشحاً، بينما عدد الإناث 951 امرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى