أخبار عربيةالسلايدر الرئيسيتقارير

قدرات تخف خارقة قد تبقيه في مأمن بعض الوقت.. «رأس عبد الملك الحوثي» هل اقترب من المقصلة ؟

سمانيوز / تقرير

انتهى دورهم بحسب مراقبين لم تعد إيران بحاجة لهم عقب خروج تصرفاتهم عن السيطرة وعن قواعد الاشتباك المتفق عليها مع إسرائيل، فإيران أنشأت تلك المليشيات في العراق وسوريا ولبنان واليمن لأجل تطويق الدول العربية ولزعزعة أمنها، ولإقامة مشروع خلافة الفقيه الشيعية، وكان (تحرير الأقصى ومحاربة إسرائيل) مجرد شعارات، لكسب التعاطف وللتحشيد. ولكن عقب انكشاف المخطط تخلت إيران عن تلك المليشيات مقابل رفع الحظر الاقتصادي عنها وللمضي قدماً في برنامجها النووي.

وقال محللون إنه لا قيمة للعربي في نظر إيران حتى (الشيعة العرب) ليس لهم قيمة ولا وزن مجرد (كباش الفداء) وأن إيران مستعدة للتضحية بهم في أي لحظة طالما أنها تكن عداوة أزلية للعرب (سُّنة وشيعة).

من جهته كشف أمين عام المجلس الإسلامي العربي الشيخ (محمد علي الحسيني)، عن اتخاذ دول كبرى، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، قرار تصفية قيادات حوثية على رأسها زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي.

وقال الحسيني، في مقابلة مع قناة (العربية) إن ممثلي عدد من الدول، على رأسها أمريكا وبريطانيا، اجتمعوا، وقرروا تصفية قيادة مليشيا الحوثي.

وأشار إلى أن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، على رأس لائحة المستهدفين.

وطالب الحسيني، عبدالملك الحوثي، بالاستعداد للموت، وذلك بعد تخلي إيران عنه، واستلام قيمة الصفقة.

يرى آخرون أن تلك المليشيات الشيعية (العربية) لم تحسن التصرف، خصوصًا مليشيات الحوثي (موضوع بحث سمانيوز) لم تستطع إدارة اليمن بالشكل المطلوب، تضرر الداخل اليمني من سلوكها وتصرفاتها، المواطن ليس في حسبانها لاينظرون إلى حالته المعيشية التي وصلت إلى ما دون خط الفقر، لايصرفون رواتب للموظفين تفشت المجاعة والفقر بأوساط الشعب اليمني المسكين القابع تحت سيطرتها، أصيب بحالة إحباط وتضجر ويوشك على الخروج ضدها، ثورة جياع في صنعاء وبقية محافظة اليمن الشقيق.

لاتجيد مليشيات الحوثي غير القتل والتدمير والتفنن في صناعة الأزمات وفي صناعة وزراعة الألغام والعبوات الناسفة، لايحملون مشروع دولة، لايسعون إلى البناء والتنمية والتطور وإلى رفاهية الشعب، أنهكوا المواطن والتاجر بالأزمات والابتزاز، استنزفوه بالجبايات المالية التي تأخذ من قوت أطفاله لصالح المجهود الحربي مما اضطر بعض التجار إلى الهجرة وبسبب الضغوط الاقتصادية تزايدت حالات الانتحار والجريمة بأوساط الشعب الواقع تحت رحمتها.

كما أن العالم والجوار الإقليمي لم يسلم هو الآخر من شرها عقب استهدافها خطوط الملاحة الدولية أكثر من 180 سفينة تجارية تم استهدافها، تهديد مباشر للاقتصاد العالمي،

قراصنة قطاع طرق بذريعة نصرة الشعب الفلسطيني، أوصلوا العالم إلى قناعة بضرورة التخلص منهم، بحسب مراقبين.

الحوثي وداعش والقاعدة وجهان لعملة الإرهاب المحلي والدولي :

سلوك مليشيات الحوثي هو نفس سلوك تنظيمات القاعدة وداعش والإخوان وفق مختصين في شؤون الإرهاب ، تطرف راديكالي لايقبل التعايش مع الطرف الآخر، من يعارضهم مصيره القتل والتنكيل.

حيث كشفت تقارير دولية ومحلية التواصل والتخادم الحاصل بين الحوثي وتنظيمات القاعدة وداعش الذراع العسكري لتنظيم الإخوان فرع اليمن للقيام بأعمال إرهابية في الجنوب وضد المصالح الدولية، معطيات وضعت العالم والإقليم أمام حقيقة (شر) تديره تلك المليشيات ينمو ويتسع لابد من إزالته قبل خروجه عن السيطرة.

هل اقترب رأس عبد الملك الحوثي من المقصلة؟

كشفت مصادر مطلعة أن عددا من مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء شهدت حالة طوارئ وإجراءات أمنية مشددة عقب قصف جوي أمريكي على عدة محافظات يمنية استهدف مخازن سلاح ومعسكرات ومخابئ تحت الأرض.

وضع غير طبيعي في مستشفى 48 في صنعاء بحسب مصادر، يبدو أن قيادات كبيرة نقلت إليه أصيبت في القصف الجوي حيث تتكتم المليشيا الحوثية على خسائرها.

وقالت شبكة وتلفزيون NBC الدولية إن غارات جوية نفذها سلاح الجو الامريكي البريطاني يوم الجمعة ال4 من أكتوبر 2024م على أهداف في عدة محافظات يمنية استهدفت ورشا للتصنيع العسكري ومخازن سلاح محصنة وعدة مخابئ تحت الأرض ومنازل قيادات من الصف الأول بجماعة الحوثي الإرهابية.

وأكدت مصادر يمنية هروب جماعي لقيادات الحوثي من المدن الرئيسية نحو القرى النائية وأن زعيم الشيعة في اليمن عبد الملك الحوثي نجا بأعجوبة بعد قصف مخبأ كان يتحصن فيه ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

من جهتها كشفت قناة (الحدث) عن هروب زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي من صنعاء إلى منطقة أخرى .

وقالت القناة في تغطية إخبارية إن عبدالملك كان في صنعاء قبل أن يفر مؤخراً إلى صعدة حيث يختبىٔ هناك بداخل أحد الكهوف.

وبحسب القناة فإن الجماعة تتحسب لهجوم مماثل يستهدف عبدالملك أسوة بالهجوم الذي استهدف حسن نصر الله .

وذكرت القناة أن جماعة الحوثي تعيش ظروفا صعبة للغاية في الوقت الحالي.

في ذات السياق تساءل محللون قائلين : عقب اتخاذ قرار تصفيته، هل فعلاً أقترب رأس عبد الملك الحوثي من (المقصلة)؟ أم لديه قدرات تخفّ خارقة تبقيه في مأمن فترة طويلة من الزمن؟

عبد الملك الحوثي على شاشة الرصد وفي قائمة المخابرات :

في السياق خط الأستاذ (خالد سلمان) مقالا كشف خلاله أن زعيم المليشيات الحوثية الإرهابي عبد الملك الحوثي يعيش حالة رعبه الأخير، يتلفت بين حواريه وأتباعه يتلصص على بطانته الضيقة، عل أحدهم يحمل بين جنباته ولاءات مشكوك بها أو تبعية لمخابرات الأجنبي. مؤكداً بأن عبد الملك الحوثي يعيش آخر أسوأ لحظات حياته، يلفلف صرره ويرتحل من صنعاء إلى صعدة، حيث هناك لا وقت لديه لكتابة وصيته ،وتدبيج خطابة يلعن فيها القذائف الخارقة، ويذم جبال الله التي لم تمنحه حصناً منيعاً بما يكفي، يقيه الصواريخ الذكية وتحرز لحمه بطلاسم ضد شظية أو قنبلة فراغية تهز الكهوف والمغارات والأمكنة.

لافتاً إلى أن عبد الملك الحوثي بات على شاشة الرصد وفي قائمة المخابرات، لم يعد مفيداً لأي من الدول التي منحته مساحة حركة، وشرعنة حضوره كحاجة لتثبيت أقدام التدخل وابتزاز الجوار.

أكثر من خمس عشرة غارة تقاسمتها مناطق سيطرة عبدالملك، كان حظ صنعاء خمس غارات وكثيب الحديدة أربع، والبقية توزعتها المدن المختطفة.

غارات إمريكية بريطانية ولم يبدأ بعد الإسرائيلي رده الانتقامي، الذي يبدو أن هناك حالة توزيع مهام ومحاصصة حصة للموساد فيها حصد الرؤوس ودفن عبدالملك في مغارته، دون أن يحظى كما نصر الله بمراسم دفن ومدفن مؤقت وجنازة تليق.

لا وقت لديه لإلقاء هراء الملل، بالكاد يتنفس في باطن الأرض، يسترق السمع لأزيز منقار طائرة تحوم بالفضاء، تتلمس طريقاً لترمي حمولتها على جسم يتمثل صورة الوباء أصاب هذه البلاد بالعزلة حد العفن.

الآن لا صوت يعلو فوق صوت الاغتيال وعبد الملك لا وقت لديه لكتابة وصيته، بالكاد يعيد جدولة يومه بالأسفار بين الكهوف، وعدم النوم في ذات الحفرة مرتين.

ختامًا ..

لا أحد يعلم مدى مصداقية التحالف الأمريكي بريطاني في محاربة الحوثي. لذا لا نحبذ رفع منسوب الحماس حتى لا تصيبنا صدمة خيبة مرتدة. قد نكتشف أن الحاصل مجرد مسرحية وضحك على الدقون.

ماذا كانت تفعل طائراتهم خلال الشهور الماضية؟ ولكن احتمال أن قواعد اللعبة قد تغيرت. جميع الاحتمالات واردة.

الأيام القادمة كفيلة بكشف المستور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى