تقارير

أحداث كريتر وصراع الأجندات والإخوان..وانتصار القوات الجنوبية على الإرهاب.

سمانيوز / استطلاع / نوال باقطيان 

شهدت مدينة كريتر في عاصمة الجنوبية عدن خلال الأسبوع الماضي، معارك بين الأجهزة الأمنية الجنوبية ومجاميع مسلحة خارجة عن النظام والقانون بزعامة رجل العصابات إمام الصلوي. 

وأكدت اللجنة الأمنية في بيان لها يوم الأحد الماضي إن الأجهزة الأمنية الجنوبية بسطت السيطرة الكاملة على كافة أحياء مديرية كريتر.

 ومصداقاً لما جاء في البيان الأمني، تفقد صباح الأحد محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد لملس بمعية مدير الأمن وقيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي الذين أضطلعوا على أحوال المواطنين وعلى حجم الاضرار التي لحقت بمنازل المواطنين وممتلكاتهم الخاصة.. والوقوف على هذا الموضوع التقت صحيفة سمانيوز بنخب جنوبية وإعطاء آراءهم حول أحداث كريتر وكيف كان أداء القوات الأمنية الجنوبية في الاجهاز على تلك الجماعات المسلحة ومن يقف خلفها… 

وقد كانت رحلة البداية الاستطلاعية من الدكتور سالم الشبحي، القائم بأعمال مدير مستشفى الجمهورية التعليمي،  الذي تحدث بالقول: إن أحداث كريتر بمثابة اختبار حقيقي للجميع.. حيث كانت هناك جدية في ضبط وحزم الأمور ووضعها في نصابها الجنوبي الحقيقي، والتسريع بالخطوات نحو التصحيح الداخلي ولم الشمل الجنوبي الذي يعتبر هام جداً، ويجب إغلاق الحدود، والتحكم بالسيادة الوطنية لتحفظ الكرامة للوطن، ووكذلك اخراج النازحين من المدن وتقديم الواجب الإنساني الذي تكفله مواثيق الحروب والنزوح تجاههم، والأهم من ذلك هو تقبل بعضنا والرأي الآخر كجنوبيين ونكون تحت سقف استعادة الدولة والهوية الجنوبية، والتوقيع معاً على ميثاق شرف بذلك مع الحفاظ على كل المكتسبات الجنوبية، والتمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط نهائياً بدماء الشهداء وهدفهم السامي النبيل التحرير والاستقلال واستعادة الهوية والدولة الجنوبية بحدودها المتعارف عليها دولياً قبل العام 1990م. 

أعمال الحزب التكفيري: 

ويرى الأستاذ هشام الصوفي، رئيس الجمعية العامة للمتقاعدين المدنيين الجنوبيين: أي حدث يحدث في الجنوب عامة وبالأخص العاصمة عدن من أعمال القتل الفردية أو التفجيرات أو أعمال الشغب، سنجد أنها من أعمال حزب الإصلاح التكفيري الإخواني، وما أحداث كريتر الأخيرة إلا دليل آخر، فمن خلال متابعة قنوات الإخونجية بلقيس وأخواتها نلاحظ  ذلك التشنج في مقدميها وضيوفها.

وحول التعامل الأمني مع العناصر الإرهابية، يقول الصوفي: 

تعامل قوات الأمن

كان تعامل واجب قانوني وأمني،أنهى بوادر فتنة كانت تهدف لاسقاط العاصمة عدن بالاستعانة ببعض النازحين الذين لعبوا دوراً كبيراً في الأحداث الأخيرة، وهذا ما نبهنا عنه من وقت مبكر من خطورة توافد هذا العدد من النازحين. 

ويجب على القوات الجنوبية استخدام القوة  والضرب بيد من حديد، وهذا العمل كلنا نؤيده ونباركه. 

الفتنة المدروسة: 

وأما الأستاذ ماجد الداعري، رئيس تحرير مراقبون برس يقول: تعامل الأمن كان جيداً رغم أن هناك خسائر مادية كثيرة ودمار طال منازل وسيارات وممتلكات ومحلات تجارية نتيجة استخدام أسلحة ثقيلة، وتعمد العناصر المسلحة التمركز بالأحياء وفوق المباني السكنية لاحداث أكبر قدر ممكن من الضحايا بين صفوف المدنيين، 

واعتقد أن التسجيلات المصورة لمسلحين متطرفين يدعون للمشاركة في تلك الأعمال التخريبية الخطيرة خلف إمام بوصفه بطل مجاهد وتكفيرهم لقوات الأمن بوصفهم خوارج عن ولي الأمر عبدربه خير دليل على أن أكثر من طرف شارك في تلك الأحداث التي أرادوا من خلالها إشعال فتنة مدروسة ومدعومة من أجندة خارجية التي تدعم وتسلح وتصرف مرتبات مسلحي إمام بهدف إسقاط العاصمة عدن من الداخل بركوب موجة ثورة المطالب الحقوقية المشروعة لأبناء العاصمة عدن. 

واستبعد أن يكون هناك نازحين شاركوا أو أي بعد مناطقي في تلك المواجهات التي قادها إمام ومجاميعه التي تصل الآلاف ممن جندهم لدى التحالف ويتسلم مرتباتهم من السعودية بشكل يعرفه كل أهالي كريتر، وبالتالي لا يحتاج لمشاركة نازحين طالما ولديه أيضاً مجاميع تكفيرية متطرفة ومهندسين محسوبين ومدعومين من الشرعية حاولوا استثمار الفوضى لتحقيق حضور فوضوي مدفوع الثمن بهدف إسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي. 

فرض الهيبة الأمنية: 

ويقول المواطن سامي سويد،  لابد أن تكون عملية التطهير تشمل جميع المديريات في العاصمة عدن، وتطهيرها من الأشخاص الخارجة عن النظام والقانون مهما كانت الخسائر. 

كون المهم هو فرض هيبة الأمن والدولة على الكل دون أي تفرقة. 

خلط الأوراق: 

وتقول الإعلامية أمنية عباس، ما أحب خلط الأوراق.. ولكن الحاصل في كريتر هو نتيجة عدم انتهاء مهمة قديمة كان لابد من نهايتها سابقاً، وألوية الشرعية التي كانت بالعاصمةعدن،كان إمام الصلوي  واحداً منها،   وهو يواصل أعماله القذرة في زراعة المشاكل والفتن التي تحدث في العاصمة عدن والتي يتم تحويلها مباشرة ضد الانتقالي.. ولكن عدم القضاء على المشكلة وخاصة في وقتها يجعلها مثل كرة الثلج كلما مر عليها الزمن زادت وكبرت حتى أصبحت أكبر خطر. 

ويرى الاخ محمد الجنوبي، أن تعامل الأمن كان جيد.. 

وحزب الإصلاح الإرهابي سبب رئيسي والدحباشة بشكل عام وبعض الجنوبيين الخونة، 

 فالعاصمة عدن كلها نازحيين ونتمنى إعادتهم إلى مناطقهم ومحافظاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى