تقارير
هل تسعى ورقة الإغتيالات الى حلحلة الاجهزة الأمنية في عدن
[su_label type=”info”]سمانيوز/تقرير/خاص[/su_label]
يتعمد إعلاميين وقنوات شرعية الرئيس اليمني هادي المخترقة من الإخوان بالاضافة على قنواتهم تشويه دور الاجهزة الامنية بعدن واظهارها بالعاجزة للوصول بها الى عملية الدمج وغربلتها ومن ثم السيطرة عليها وعلى كافة المؤسسات الامنية في المناطق الجنوبية المحررة.
يرى مراقبون ان بتشكيل الاماراتيون ودعمها للأجهزة الامنية في المناطق الجنوبية هو انتهاء لطموحات حزب الاصلاح الإخوني فقد تمكنت تلك الأجهزة من القضاء علی الارهابيين وتطهير غالبية المناطق المحررة من آفة الارهاب.
[su_label]مساعدة الإرهاب[/su_label] يرى مطلعون على اوضاع المناطق المحررة ان ما يقوم به الرئيس اليمني من تعيينات هي فقط لافشال سيطرة الجنوبيين على مناطقهم التي حرروها من مليشيات الحوثي وصالح فيما كان هو وحلفاء شرعيته في المنفى بعد هروبهم الكبير , فتعيين “حمود الهتار” المتعاطف مع عناصر تنظيم القاعدة في سجون صنعاء رئيسا للمحكمة العليا من قصر معاشيق يثير الريبة والشكوك ويضع اكثر من علامة تعجب , فقد صنفت دول عربية داعمة لمكافحة الإرهاب كيانات ضمن قوائم الإرهاب يعد “الهتار” عضوا بارزا فيها
..لا يخفي الهتار كرهه لكل ما هو جنوبي ارضا وانسان فقد برز مهاجما للجنوبيين بشكل عام وللمقاومة الجنوبية التي حررت أراصيها في استبسال ضد مليشيات اتت من موطنه.
فمنذ تعيين هادي للهتار رئيسا للمحكمة العليا تنبأ سياسي جنوبي ان مهمة حمود الهتار هو الأفراج عن الإرهابيين من السجون , حيث شهدت عدن اعمال اغتيالات ومحاولات اغتيال لأئمة مساجد وقيادات امنية بعد اطلاق سراح 380 سجين متهمين بالإرهاب وقت قصير جدا
[su_label]الهدف..الدمج[/su_label] فيما يتم استدعاء طلاب من مناطق سيطرة الحوثيين للدراسة في الكليات العسكرية بعدن يسعى وزير الداخلية اليمني “الميسري” منذ تعيينه الى توحيد الاجهزة الامنية ولكن ذلك السعي لم يكن فكرة “الميسري” فقد سبقه رئيس الحكومة اليمنية بن دغر داعيا الى دمج الوحدات العسكرية والأمنية -ملمحا الى اشعال حرب جنوبية جنوبية- اي دمج قوات شمالية اخونجية مع القوات التي تشكلت في المحافظات المحررة , مما اثار استنكار الجنوبيين وعدوه تهديداً مباشراً للجنوب وأهله واستهتار بدماء الشهداء الجنوبيين..فمعا من يريد ” الميسري” دمج القوات وهو يحمل مشروعا غير مشروع الجنوبيين.
يٌريد قصر معاشيق -الذي يحمل مشروع لا يمكن ان يطبق في الشمال- بمساعدة قيادات حزب الإصلاح الى انهاء دور الاحزمة والنخب وخلق ارضية له في مناطق جنوبية للتفاوض القادم مع قوى سياسية في الشمال.
[su_label]ورقة السجون السرية وعودة “هادي” الى عدن [/su_label] بثت قناة امريكية تصريحات لوزير الداخلية اليمني “الميسري” أنه لا يملك سلطة على السجون في اشارة واضحة بوجود سجون سرية لدى التحالف بعدن وهي مزاعم تروج لها قنوات الجزيرة القطرية الداعمة لحزب الاصلاح اليمني وبتنسيق من الطرفين لتشويه دور الاجهزة الامنية في الجنوب . حيث اكد “الميسري ” في ذلك اللقاء التلفزيوني إن “التحالف العربي تدخل في الأصل باليمن لمحاربة الحوثيين حيثما وجدوا، ولكن بمجرد تحرير منطقة ما ينبغي السماح للحكومة اليمنية الشرعية بالسيطرة عليها وحكمها”
ويرى مراقبون ان حديث الميسري عن السجون وزيارته الى دولة الإمارات في نهاية شهر مايو الماضي هي من اعادة الرئيس اليمني “هادي” الى عدن.
ولكي ينهي جدل وظفوه واثارته قناة الجزيرة القطرية ونشطاء حزب الاصلاح ضد الإمارات أعلن وزير الداخلية اليمني ” احمد الميسري” أن جميع السجون المركزية في المحافظات المحررة باتت حاليًا تحت السلطة المباشرة للنائب العام ومَن يمثله وتحت إدارة مصلحة السجون التابعة لوزارة الداخلية اليمنية.
[su_label]ورقة الإغتيالات [/su_label] تشهد عاصمة الجنوب عدن منذ تحريرها من قوى الشمال اغتيالات ومحاولات اغتيال لأئمة مساجد وقيادات امنية جنوبية من مسلحين مجهولين.
يروج نشطاء حزب الاصلاح بدعم قطري ان قوات موالية للإمارات هي من تنفذ تلك الإغتيالات متناسيين ان قيادات امنية بعدن تعرضت لعمليات اغتيال ومحاولات اغتيال متزامنة مع اغتيال رجال الدين بعدن.
فيما يختلق اصلاحيون بشكل منظم اكاذيب يروجوا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات اغتيال لأئمة مساجد بعدن لم تحدث ابدأ , اغتالهم نشطاء حزب الاصلاح في مواقع التواصل الاجتماعي فقط في تحريض واضح واستباق لاستهدافهم من قِبل العناصر الاجرامية واظهار الاجهزة الامنية بعدن بدور العاجز والمتعاون , منها
١) اغتيال امام وخطيب مسجد الشهداء عثمان السلماني بمنطقة الدرين
٢) أغتيال أمام وخطيب جامع النصر الشيخ محمد المنصوري بحي المحاريق في عدن
٣) اغتيال امام وخطيب مسجد ذو القرنين “عبده غالب الشميري” بمنطقة الكسارة بعدن
وافاد مصدر مطلع (فضل عدم ذكر اسمه) ان حزب الاصلاح قام باستقطاب ناشطين جنوبيين بالمهجر يشرف عليهم وزيران في حكومة بن دغر للتحريض واثارة النزعات المناطقية والتركيز على نطاق جغرافي محدد اضافة الى استثارت الناس بان الإمارات لها ضلع في ذلك.
فهل ستستخدم ورقة الإغتيالات وأفتعال الإزمات الامنية الى حلحلة ودمج الاجهزة الامنية الجنوبية مع وحدات امنية تابعة لمشروع هادي كما استخدمت ورقة السجون السرية الى اعادته الى عدن?
يتعمد إعلاميين وقنوات شرعية الرئيس اليمني هادي المخترقة من الإخوان بالاضافة على قنواتهم تشويه دور الاجهزة الامنية بعدن واظهارها بالعاجزة للوصول بها الى عملية الدمج وغربلتها ومن ثم السيطرة عليها وعلى كافة المؤسسات الامنية في المناطق الجنوبية المحررة.
يرى مراقبون ان بتشكيل الاماراتيون ودعمها للأجهزة الامنية في المناطق الجنوبية هو انتهاء لطموحات حزب الاصلاح الإخوني فقد تمكنت تلك الأجهزة من القضاء علی الارهابيين وتطهير غالبية المناطق المحررة من آفة الارهاب.
[su_label]مساعدة الإرهاب[/su_label] يرى مطلعون على اوضاع المناطق المحررة ان ما يقوم به الرئيس اليمني من تعيينات هي فقط لافشال سيطرة الجنوبيين على مناطقهم التي حرروها من مليشيات الحوثي وصالح فيما كان هو وحلفاء شرعيته في المنفى بعد هروبهم الكبير , فتعيين “حمود الهتار” المتعاطف مع عناصر تنظيم القاعدة في سجون صنعاء رئيسا للمحكمة العليا من قصر معاشيق يثير الريبة والشكوك ويضع اكثر من علامة تعجب , فقد صنفت دول عربية داعمة لمكافحة الإرهاب كيانات ضمن قوائم الإرهاب يعد “الهتار” عضوا بارزا فيها
..لا يخفي الهتار كرهه لكل ما هو جنوبي ارضا وانسان فقد برز مهاجما للجنوبيين بشكل عام وللمقاومة الجنوبية التي حررت أراصيها في استبسال ضد مليشيات اتت من موطنه.
فمنذ تعيين هادي للهتار رئيسا للمحكمة العليا تنبأ سياسي جنوبي ان مهمة حمود الهتار هو الأفراج عن الإرهابيين من السجون , حيث شهدت عدن اعمال اغتيالات ومحاولات اغتيال لأئمة مساجد وقيادات امنية بعد اطلاق سراح 380 سجين متهمين بالإرهاب وقت قصير جدا
[su_label]الهدف..الدمج[/su_label] فيما يتم استدعاء طلاب من مناطق سيطرة الحوثيين للدراسة في الكليات العسكرية بعدن يسعى وزير الداخلية اليمني “الميسري” منذ تعيينه الى توحيد الاجهزة الامنية ولكن ذلك السعي لم يكن فكرة “الميسري” فقد سبقه رئيس الحكومة اليمنية بن دغر داعيا الى دمج الوحدات العسكرية والأمنية -ملمحا الى اشعال حرب جنوبية جنوبية- اي دمج قوات شمالية اخونجية مع القوات التي تشكلت في المحافظات المحررة , مما اثار استنكار الجنوبيين وعدوه تهديداً مباشراً للجنوب وأهله واستهتار بدماء الشهداء الجنوبيين..فمعا من يريد ” الميسري” دمج القوات وهو يحمل مشروعا غير مشروع الجنوبيين.
يٌريد قصر معاشيق -الذي يحمل مشروع لا يمكن ان يطبق في الشمال- بمساعدة قيادات حزب الإصلاح الى انهاء دور الاحزمة والنخب وخلق ارضية له في مناطق جنوبية للتفاوض القادم مع قوى سياسية في الشمال.
[su_label]ورقة السجون السرية وعودة “هادي” الى عدن [/su_label] بثت قناة امريكية تصريحات لوزير الداخلية اليمني “الميسري” أنه لا يملك سلطة على السجون في اشارة واضحة بوجود سجون سرية لدى التحالف بعدن وهي مزاعم تروج لها قنوات الجزيرة القطرية الداعمة لحزب الاصلاح اليمني وبتنسيق من الطرفين لتشويه دور الاجهزة الامنية في الجنوب . حيث اكد “الميسري ” في ذلك اللقاء التلفزيوني إن “التحالف العربي تدخل في الأصل باليمن لمحاربة الحوثيين حيثما وجدوا، ولكن بمجرد تحرير منطقة ما ينبغي السماح للحكومة اليمنية الشرعية بالسيطرة عليها وحكمها”
ويرى مراقبون ان حديث الميسري عن السجون وزيارته الى دولة الإمارات في نهاية شهر مايو الماضي هي من اعادة الرئيس اليمني “هادي” الى عدن.
ولكي ينهي جدل وظفوه واثارته قناة الجزيرة القطرية ونشطاء حزب الاصلاح ضد الإمارات أعلن وزير الداخلية اليمني ” احمد الميسري” أن جميع السجون المركزية في المحافظات المحررة باتت حاليًا تحت السلطة المباشرة للنائب العام ومَن يمثله وتحت إدارة مصلحة السجون التابعة لوزارة الداخلية اليمنية.
[su_label]ورقة الإغتيالات [/su_label] تشهد عاصمة الجنوب عدن منذ تحريرها من قوى الشمال اغتيالات ومحاولات اغتيال لأئمة مساجد وقيادات امنية جنوبية من مسلحين مجهولين.
يروج نشطاء حزب الاصلاح بدعم قطري ان قوات موالية للإمارات هي من تنفذ تلك الإغتيالات متناسيين ان قيادات امنية بعدن تعرضت لعمليات اغتيال ومحاولات اغتيال متزامنة مع اغتيال رجال الدين بعدن.
فيما يختلق اصلاحيون بشكل منظم اكاذيب يروجوا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعمليات اغتيال لأئمة مساجد بعدن لم تحدث ابدأ , اغتالهم نشطاء حزب الاصلاح في مواقع التواصل الاجتماعي فقط في تحريض واضح واستباق لاستهدافهم من قِبل العناصر الاجرامية واظهار الاجهزة الامنية بعدن بدور العاجز والمتعاون , منها
١) اغتيال امام وخطيب مسجد الشهداء عثمان السلماني بمنطقة الدرين
٢) أغتيال أمام وخطيب جامع النصر الشيخ محمد المنصوري بحي المحاريق في عدن
٣) اغتيال امام وخطيب مسجد ذو القرنين “عبده غالب الشميري” بمنطقة الكسارة بعدن
وافاد مصدر مطلع (فضل عدم ذكر اسمه) ان حزب الاصلاح قام باستقطاب ناشطين جنوبيين بالمهجر يشرف عليهم وزيران في حكومة بن دغر للتحريض واثارة النزعات المناطقية والتركيز على نطاق جغرافي محدد اضافة الى استثارت الناس بان الإمارات لها ضلع في ذلك.
فهل ستستخدم ورقة الإغتيالات وأفتعال الإزمات الامنية الى حلحلة ودمج الاجهزة الامنية الجنوبية مع وحدات امنية تابعة لمشروع هادي كما استخدمت ورقة السجون السرية الى اعادته الى عدن?
