بحة الصوت: متى تتحول من عرض عادي إلى إنذار خطر؟
تحذير طبي: استمرار تغير الصوت لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشراً لأمراض خطيرة

سمانيوز/وكالات
تعتبر بحة الصوت من الأعراض الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، خاصة خلال فترات نزلات البرد أو التهاب الحنجرة. لكن الأطباء يحذرون من أن استمرار هذه المشكلة قد يكون جرس إنذار لمشاكل صحية أكثر خطورة.
الدكتورة فاليريا ستيبانوفا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، تؤكد أن بحة الصوت التي تستمر لأكثر من أسبوعين دون تحسن تستدعي الفحص الطبي العاجل. وتضيف أن هناك أعراضاً مصاحبة تزيد من خطورة الحالة، مثل ارتفاع درجة الحرارة فوق 38.4 درجة مئوية، أو الشعور بألم حاد في جانب واحد من الحلق، أو صعوبة التنفس.
تشمل الأسباب غير المعدية لبحة الصوت إجهاد الأحبال الصوتية نتيجة الصراخ أو التحدث لفترات طويلة، والتعرض للمواد الكيميائية الضارة مثل دخان السجائر وأبخرة المنظفات، بالإضافة إلى الارتجاع الحمضي الذي يسمح لأحماض المعدة بالوصول إلى الحلق. كما قد تكون البحة ناتجة عن أورام أو اضطرابات عصبية تؤثر على وظيفة الحنجرة.
تنصح الدكتورة ستيبانوفا بإجراء تنظير للحنجرة في حال استمرار الأعراض، مشددة على أن التشخيص المبكر يساعد في علاج المشكلة قبل تفاقمها. وتؤكد أن تجاهل بحة الصوت في الحالات الحرجة قد يعرض الصحة للخطر، خاصة إذا كانت ناتجة عن أمراض مزمنة أو أورام.
