عام
مستقبل العلاقات السياسية الجنوبية بعيدا عن الأحزاب اللاوطنية مع الاقليم والعالم " الجزء الأول " .
حسنا …
كنت قد أشرت إلى الابن المدلل للولايات المتحدة الأمريكية في مقال سابق بعنوان (القوى الجنوبية الحديثة والتحالف والأحزاب … مواجهة المصالح مع القضية السياسية الجنوبية .الجزء الخامس والأخير.) وطبيعة علاقته مع التحاف وتحديدا مع الشقية الكبرى والإمارات وكنت كنت وضعته كأحد العوامل للمقارنة بين الدولتين وقد وصلتني عدة ردود حول المقال وما تم تقديمه, وكان أكثر ما لفت نظري من ردود الرد القادم من قيادي رابطي شاب واعني الأخ ضياء المحورق والذي اتهمني فيه بمحاولة الترويج للتطبيع مع إسرائيل وقيامي بدور المراسل للحلول التي ستفرض على الشعب الجنوبي المسلم وسأنقل نص رده كما هو :
(هل نقدر نعتبر ان منشورك هذا كتروج للتطبيع مع اسرائيل يا بليغ ؟
وكأنك تقول ان الامارات اقامة علاقات تطبيعية مع اسرائيل ؟ رغم قلتها الا انك تأمل ان تصل الى درجة الامتياز .. (حسب منشورك)
قلت لك اخاف دهاليزك توصلنا لطريق احضان ……. .
خلاصة الخلاصة:
كون هذه الحلقة الاخيرة من مسلسلك هذا ورغم الملاوي والزغاطيط التي فيه الا ان بتجميع حلقاته اصبح ادرك بدورك وجهدك الحثيث بألباسنا ثوب الشتات والتخبط في قضيتنا الوطنية الجنوبية لفرض حلول انت احد مراسليها ..
ضياء المحورق) انتهى .
وهنا لي بعض الملاحظات أولاها أود تذكيركم باعتماد قيادة الرابطة المناورة كأسلوب ثابت في تعاملها مع القضايا التي تواجه الحزب والتي لا تعتمد على ثوابت وطنية بقدر اعتمادها على مصالح الحزب ورؤية قيادته الشخصية , ثانيها وهذا استنتاج من طبيعة العلاقة القوية التي تجمعني بالأخ ضياء وحسن معرفته بي أن هذا الحديث أتى من قيادة الرابطة وليس منه كرد شخصي خاص بين صديقين وإلا لأبقاه بيننا فقد عمد إلى نشره في عدة أماكن مذيلا باسمه , وثالثهما هو طبيعة علاقة الرضوخ التي تميز علاقة الرابطة بالمملكة العربية السعودية, رابعها أن الرابطة لم يكن حزبا شعبيا أو ذا تأثير في منظومة الحكم أو الشعب في التاريخ الجنوبي المعاصر ,وأود من الإخوة وضع هذه الملاحظات بعين الاعتبار حين قراءة المقال .
الآن إلى اللفظ الذي اعتقدت الرابطة انه الممسك المناسب في مقالي وبنت عليه اتهاماتها واستنتاجاتها في دوري كمراسل لمشروع التطبيع مع إسرائيل ولتنفيذ برنامج الاختلاف والشتات الجنوبي على الشعب الجنوبي المسلم (ويمكنكم العودة إليه كاملا لمن أحب أن يتأكد أن هذا النقل لم يكن اقتطاعا من اجل إخراجه من سياقه )وسأنقله نصا أيضا
(فالعلاقات الاماراتية الامريكية جيدة وان لم تكن ممتازة خصوصا مع تطبيع الامارات للدول القريبة من مؤسسات الحكم في واشنطن وبالذات الطفل المدلل لمنظومة الحكم الامريكي) انتهى.
ورغم بشاعة الاتهام فاني كانسان يكره الظلم أيا كان فاعله ارفضه جملة وتفصيلا واذكر قيادة الرابطة بحقيقة القاعدة التي فاتتهم في سعيهم الغير حصيف والمعبر بوضوح عن عقلية المناورة الفاشلة لجرح الصدق الذي احرص على تقديمه في مقالاتي للمجتمع الجنوبي و القائلة بان ناقل الكفر ليس بكافر والذي ساحتفظ بحق مقاضاة قيادة الرابطة عليه, فاني وجدت فيه فرصة للحديث عن الملف الذي يتهرب منه الجميع وهو ملف هام وحساس للقضية الجنوبية ومستقبل الشعب الجنوبي ألا وهو الدور الإسرائيلي في الحرب الحالية و مستقبل العلاقات الجنوبية الإسرائيلية والذي سأتناوله في الجزء الثاني .
ولن أعرج على جرح الأمة الإسلامية والعربية, جرحنا المفتوح في فلسطين المحتلة الجريحة أو طبيعة القضية الفلسطينية التي يتم تناولها وكأنها قضية عداء بين اليهود والمسلمين فيما هي عداوة بين الصهيونية والعالم اجمع وان كان على رأس القائمة الإسلام , ويمكن الرجوع لأهل القضية من أهلنا وأحبتنا الفلسطينيين من الباحثين والكتاب لمن أراد الاستفادة , كم أني لن أتحدث عن واقع (الاحتلال) الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وكونه قضية وطنية سياسية فلسطينية ونتائج هذا الاحتلال وتأثيره ومقاربتها للوضع الجنوبي , ولا عن العلاقات السعودية الإسرائيلية والعلاقات القطرية الإسرائيلية والعلاقات الأردنية الإسرائيلية والعلاقات المصرية الإسرائيلية و العلاقات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات التركية الإسرائيلية و العلاقات الباكستانية الإسرائيلية والعلاقات الهندية الإسرائيلية و العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والعلاقات البريطانية الإسرائيلية والعلاقات الروسية الإسرائيلية والعلاقات الفرنسية الإسرائيلية والقائمة تطول , كما أنني لن أتحدث علاقات كل من ذكرت من دول كمثال ببعضها البعض فمثل هذه العلاقات واضحة وفي عالم اليوم حيث الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لا يصعب البحث عنها وجمع إخبارها .
بل سأوضح ما اعني بالطفل المدلل لمنظومة الحكم الأمريكي والذي سنجبر لا محالة بطبيعة العالم القائم في هذا الزمن على التعامل معه كبقية العالم ألا وهو المجمع الصناعي العسكري الأمريكي الذي لا يحدد فعلا السياسات الأمريكية في منظومة الحكم الأمريكي فقط بل يتجاوز تأثيره إلى أمم ودول أخرى والذي ينضوي تحته القدرة الكبيرة للوبي الصهيوني الذي يؤثر على طبيعة العلاقة مع إسرائيل , كما تضم المنظومة الجزء الذي يحدد الاستراتيجيات العامة لتحقيق أهداف المجمع الصناعي العسكري في كافة الأطر الإعلامية والفكرية والاقتصادية والسياسية والعسكرية كما يضم المجالس واللجان ومراكز الأبحاث وخزانات الفكر التي تحدد تفاصيل تنفيذ هذه الأهداف ومتابعتها ويضم الشركات متعددة الجنسيات او ما يحلو للبعض تسميتها بالشركات العابرة للقارات .
وختاما لهذا الجزء ارغب من الإخوة والأخوات من مجتمعنا الجنوبي او من المهتمين بالشأن الجنوبي من الاشقاء والاصدقاء من القراء الكرام أن لا يبخلوا على بآرائهم حول الحلول التي يمكن تقديمها للمجتمع الجنوبي لمجموع التحديات والمعوقات التي يواجهها هذا الشعب وقضيته وخصوصا في نظرتنا المستقبلية لطبيعة العلاقات السياسية بالمقام الأول مع باقي الجيران والأشقاء والأصدقاء في العالم .
همسة لجيف الستينات من مدعي كونهم (قيادات تاريخية ) ممن ضيعوا البلاد والعباد من الماركسيين والقوميين ومن سار على نهجهم دون استثناء يقول الرب الأعلى والأعلم والارحم في كتابه العظيم الكريم ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) سورة فاطر .
كتب/
د.بليغ اليزيدي
الجمعة 21 ابريل 2017 م
كنت قد أشرت إلى الابن المدلل للولايات المتحدة الأمريكية في مقال سابق بعنوان (القوى الجنوبية الحديثة والتحالف والأحزاب … مواجهة المصالح مع القضية السياسية الجنوبية .الجزء الخامس والأخير.) وطبيعة علاقته مع التحاف وتحديدا مع الشقية الكبرى والإمارات وكنت كنت وضعته كأحد العوامل للمقارنة بين الدولتين وقد وصلتني عدة ردود حول المقال وما تم تقديمه, وكان أكثر ما لفت نظري من ردود الرد القادم من قيادي رابطي شاب واعني الأخ ضياء المحورق والذي اتهمني فيه بمحاولة الترويج للتطبيع مع إسرائيل وقيامي بدور المراسل للحلول التي ستفرض على الشعب الجنوبي المسلم وسأنقل نص رده كما هو :
(هل نقدر نعتبر ان منشورك هذا كتروج للتطبيع مع اسرائيل يا بليغ ؟
وكأنك تقول ان الامارات اقامة علاقات تطبيعية مع اسرائيل ؟ رغم قلتها الا انك تأمل ان تصل الى درجة الامتياز .. (حسب منشورك)
قلت لك اخاف دهاليزك توصلنا لطريق احضان ……. .
خلاصة الخلاصة:
كون هذه الحلقة الاخيرة من مسلسلك هذا ورغم الملاوي والزغاطيط التي فيه الا ان بتجميع حلقاته اصبح ادرك بدورك وجهدك الحثيث بألباسنا ثوب الشتات والتخبط في قضيتنا الوطنية الجنوبية لفرض حلول انت احد مراسليها ..
ضياء المحورق) انتهى .
وهنا لي بعض الملاحظات أولاها أود تذكيركم باعتماد قيادة الرابطة المناورة كأسلوب ثابت في تعاملها مع القضايا التي تواجه الحزب والتي لا تعتمد على ثوابت وطنية بقدر اعتمادها على مصالح الحزب ورؤية قيادته الشخصية , ثانيها وهذا استنتاج من طبيعة العلاقة القوية التي تجمعني بالأخ ضياء وحسن معرفته بي أن هذا الحديث أتى من قيادة الرابطة وليس منه كرد شخصي خاص بين صديقين وإلا لأبقاه بيننا فقد عمد إلى نشره في عدة أماكن مذيلا باسمه , وثالثهما هو طبيعة علاقة الرضوخ التي تميز علاقة الرابطة بالمملكة العربية السعودية, رابعها أن الرابطة لم يكن حزبا شعبيا أو ذا تأثير في منظومة الحكم أو الشعب في التاريخ الجنوبي المعاصر ,وأود من الإخوة وضع هذه الملاحظات بعين الاعتبار حين قراءة المقال .
الآن إلى اللفظ الذي اعتقدت الرابطة انه الممسك المناسب في مقالي وبنت عليه اتهاماتها واستنتاجاتها في دوري كمراسل لمشروع التطبيع مع إسرائيل ولتنفيذ برنامج الاختلاف والشتات الجنوبي على الشعب الجنوبي المسلم (ويمكنكم العودة إليه كاملا لمن أحب أن يتأكد أن هذا النقل لم يكن اقتطاعا من اجل إخراجه من سياقه )وسأنقله نصا أيضا
(فالعلاقات الاماراتية الامريكية جيدة وان لم تكن ممتازة خصوصا مع تطبيع الامارات للدول القريبة من مؤسسات الحكم في واشنطن وبالذات الطفل المدلل لمنظومة الحكم الامريكي) انتهى.
ورغم بشاعة الاتهام فاني كانسان يكره الظلم أيا كان فاعله ارفضه جملة وتفصيلا واذكر قيادة الرابطة بحقيقة القاعدة التي فاتتهم في سعيهم الغير حصيف والمعبر بوضوح عن عقلية المناورة الفاشلة لجرح الصدق الذي احرص على تقديمه في مقالاتي للمجتمع الجنوبي و القائلة بان ناقل الكفر ليس بكافر والذي ساحتفظ بحق مقاضاة قيادة الرابطة عليه, فاني وجدت فيه فرصة للحديث عن الملف الذي يتهرب منه الجميع وهو ملف هام وحساس للقضية الجنوبية ومستقبل الشعب الجنوبي ألا وهو الدور الإسرائيلي في الحرب الحالية و مستقبل العلاقات الجنوبية الإسرائيلية والذي سأتناوله في الجزء الثاني .
ولن أعرج على جرح الأمة الإسلامية والعربية, جرحنا المفتوح في فلسطين المحتلة الجريحة أو طبيعة القضية الفلسطينية التي يتم تناولها وكأنها قضية عداء بين اليهود والمسلمين فيما هي عداوة بين الصهيونية والعالم اجمع وان كان على رأس القائمة الإسلام , ويمكن الرجوع لأهل القضية من أهلنا وأحبتنا الفلسطينيين من الباحثين والكتاب لمن أراد الاستفادة , كم أني لن أتحدث عن واقع (الاحتلال) الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وكونه قضية وطنية سياسية فلسطينية ونتائج هذا الاحتلال وتأثيره ومقاربتها للوضع الجنوبي , ولا عن العلاقات السعودية الإسرائيلية والعلاقات القطرية الإسرائيلية والعلاقات الأردنية الإسرائيلية والعلاقات المصرية الإسرائيلية و العلاقات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات التركية الإسرائيلية و العلاقات الباكستانية الإسرائيلية والعلاقات الهندية الإسرائيلية و العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والعلاقات البريطانية الإسرائيلية والعلاقات الروسية الإسرائيلية والعلاقات الفرنسية الإسرائيلية والقائمة تطول , كما أنني لن أتحدث علاقات كل من ذكرت من دول كمثال ببعضها البعض فمثل هذه العلاقات واضحة وفي عالم اليوم حيث الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لا يصعب البحث عنها وجمع إخبارها .
بل سأوضح ما اعني بالطفل المدلل لمنظومة الحكم الأمريكي والذي سنجبر لا محالة بطبيعة العالم القائم في هذا الزمن على التعامل معه كبقية العالم ألا وهو المجمع الصناعي العسكري الأمريكي الذي لا يحدد فعلا السياسات الأمريكية في منظومة الحكم الأمريكي فقط بل يتجاوز تأثيره إلى أمم ودول أخرى والذي ينضوي تحته القدرة الكبيرة للوبي الصهيوني الذي يؤثر على طبيعة العلاقة مع إسرائيل , كما تضم المنظومة الجزء الذي يحدد الاستراتيجيات العامة لتحقيق أهداف المجمع الصناعي العسكري في كافة الأطر الإعلامية والفكرية والاقتصادية والسياسية والعسكرية كما يضم المجالس واللجان ومراكز الأبحاث وخزانات الفكر التي تحدد تفاصيل تنفيذ هذه الأهداف ومتابعتها ويضم الشركات متعددة الجنسيات او ما يحلو للبعض تسميتها بالشركات العابرة للقارات .
وختاما لهذا الجزء ارغب من الإخوة والأخوات من مجتمعنا الجنوبي او من المهتمين بالشأن الجنوبي من الاشقاء والاصدقاء من القراء الكرام أن لا يبخلوا على بآرائهم حول الحلول التي يمكن تقديمها للمجتمع الجنوبي لمجموع التحديات والمعوقات التي يواجهها هذا الشعب وقضيته وخصوصا في نظرتنا المستقبلية لطبيعة العلاقات السياسية بالمقام الأول مع باقي الجيران والأشقاء والأصدقاء في العالم .
همسة لجيف الستينات من مدعي كونهم (قيادات تاريخية ) ممن ضيعوا البلاد والعباد من الماركسيين والقوميين ومن سار على نهجهم دون استثناء يقول الرب الأعلى والأعلم والارحم في كتابه العظيم الكريم ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) سورة فاطر .
كتب/
د.بليغ اليزيدي
الجمعة 21 ابريل 2017 م
