عام

الجنوب بحاجة الى الغفران

عبدالقادر القاضي

عبدالقادر القاضي

ناشط جنوبي
لن يعد هناك متسع من الوقت لتوافه الأمور … التفوا حول كل هؤلاء جميعهم وادعموهم دون استثناء .. فالجنوب اليوم يحتاج إلى كل أبنائه ورجالاته المتواجدون على الأرض والثابتون عليها والقلة الحاضرون وفي أروقة السياسة وفي المحافل الدولية ايضآ بحاجة لأن تكونوا خلفهم .
اشعروهم انهم أقوياء بكم بعد الله .. فلا رجل إلا برجااال ..فكونوا عونآ للجميع ووحدوا منشوراتكم التي تبني ولاتهدم … وتناقش ولاتنافق .
الجنوب يحتاج إلى مساحات واسعة من الغفران في قلوبنا … يحتاج إلى أن نترفع عن الأخطاء .. وان نناقش الأخطاء دون شطط أو فجور ..
الجنوب يحتاج إلى أن نذيب قرانا ومناطقنا ومحافظاتنا ومسمياتنا لننصهر جميعآ في قالب واحد صلب وقوي يشكل ثقلآ يوم أن توضع الأوزان.
لم يعد الجنوب يتحمل مزيدآ من الطعنات … الجنوب اليوم يصنع سيفه من دماء الشهداء ومن ضخامة التضحيات ومن نار اكباد الأمهات اللواتي قدمن أغلى اولادهن في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والدين.
وآهم من يعتقد أن الجنوب ومستقبل أجياله ايآ كانت صيغته السياسية المستقبلية .. واهمآ من يعتقد أن فردآ أو فصيل قادرآ على أن يكون هو من سينفذ المهمة منفردآ ….
الجنوب يتطلب جهد الجميع والتفاف الجميع حول المخلصون من كل بقعة في أرض الجنوب … فلا تسمحوا لأحد أن يقسم معايير الوطنية ويحتكر توزيعها لمن يشاء وان يفصل التهم والتخوين ضد من يشاء … فما هكذا تقاد قضايا الشعوب .
فالكل له رؤية أو وسيلة أو ثأر قديم أو جديد مع عصابات صنعاء واحزابها وتحالفاتها القديم منه والجديد … وكل تلك الروىء وان حصل فيها تباينات من حيث الانجع والأفضل فإنها في الأخير هي نهرآ يصب في بحر الهدف .
إنها مرحلة جديدة نحن مقبلون عليها .. وقد قال الشعب في الجنوب يوم الرابع من مايو كلمتة واوصل رسالته للجميع … والآن جاء الدور لنترك المجال لهم جميعآ أن يمضوا نحو مستقبل نأمله جميعآ .. ولن يكون إلا بنا جميعآ ..
حان الوقت لنغير أفكارنا ونصفي اذهاننا من شوائب وعوالق السنين .. وان ندرك أن الخصوم السياسيون في أحزاب الشمال وادواتهم لن يتهاونوا لحظة بعد اليوم في زرع الفتن من جديد … وهنا يأتي دور كل مثقف عاقل رشيد في توعية المجتمع .
نحتاج لقليل من الكلام … وكثيرآ من الغفران لبعضنا البعض … حينها .. سيكون ثقل الجنوب كجنوب حاضرآ على الميادين وعلى طاولات المفاوضات وفي كل زاوية من الإعلام البديل .
الجنوب مقبل على أداء صلاة معركتة الأخيرة … ليذهب بعدها نحو عمل وجهد وتقارب وتعاضد بين الشعب كشعب … وبين قيادات كنا خلفهم يومآ فشعروا بقوتهم … فصار الجنوب ندآ كما كان .
رصوا الصفوف وحاذوا بين المناكب والاعقاب ولاتدعوا فرجات للشياطين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى