عام

في 4مايو2017م..الجنوب يرسم حقيقة النضال من أجل الاستقلال!

عبدالله طزح

عبدالله طزح

رئيس الحركة الشبابية والطلابية لتحرير واستقلال الجنوب م/حالمين
المهرجان المليوني الذي جرى في مدينة عدن في 5مايو وتوج بـ(اعلان عدن التاريخي) كان بحسابات السياسة من أهم الأحداث التي جلبتهاالأقدار هذا العام من وجهة نظري الشخصية, نظرا”للدلالة السياسية الكبيرة التي تجلت في ذلك الزخم الجماهيري المهيب الذي تقاطر الى ساحة العروض من كل ربوع الجنوب والذي بالتأكيد كان صادما”لكثير من القوى المتربصة وتفأجات بكثافة الحضور وأعلام الجنوب ترفرف في سماء عدن وهذا المشهد لم يلفت نظر “الشرعية”بل تخطئ ذلك ليقرع الانظار التي ترقبت الحدث في أرجاء المعمورة وهذا ماأكدتة تغريدة السفير الالماني على صفحات التواصل الاجتماعي قبيل المليونية (كل الانظار تتجة صوب عدن) وكانت عدن على موعد وأكرم شعبنا كل الأعين وبعيدا”عن المعنى العاطفي الذي يجذب الوطنيين الجنوبيين وهم يشاهدون شعبهم تحت أشعة الشمس الحارقة ويزين زخمهم الثوري “علم الجنوب”الذي تخضب بدماء اخوانهم وابنائهم من شهداء الجنوب في كل مرحلة وهو الذي أخذ كثير من الابطال ليرتفع عاليا”في المقام الذي يليق به وبعيدا”عن وجدانية المشهد الذي استقر في قلوبناجميعا”تبقى الدلالة السياسية لهذا الحدث العظيم اكثر أهمية وعمقا”تقودناالى تناولها بشيء من التحليل الذي قد يلامس كبدالحقيقة او يخطئها:
اولا” كانت حضرموت قد دشنت مرحلتها في النضال على طريقتهاالخاصة وعقدت مؤتمرهاالذي نسج حقيقة الوثب نحو المستقبل وقطع الطريق أمام قوى النفوذ ليرسم معادلة جديدة تتجة صوب الحرية والسيادة ومغادرة مربع الاذعان لصنعاء والقطيعة مع “اليمننة”لترسل رسالتها للشقيقة عدن بذكاءفي بيان سياسي دبلوماسي يراعى بهذا الخصوص مفاهيم “التحالف العربي”مايعني اننا لنامايستحق النظر الية بعيدا”عن أوهام “الشرعية “المدجنة بنفس عقلية منظومة سلطة 7/7التي انتجت الصراعات والحروب.
ثانيا”التقطت عدن رسالة الشقيقة المكلا وحانت الفرصة لاخراجهابالتزامن مع “قرارات الشرعية الاخيرة”التي تهدف الى الرد على رسالة حضرموت والجامهاووأدهافي مهدهالكن عدن كانت قد فجرت قنبلة سياسية ادخلت الشرعية في موت سريري بحقيقة سياسية ان الجنوب اكثر ادراكا”لمايحاك ضد هدفة من مؤامرات تتلطخ بها أيادي “قيادات الشرعية” ثالثا”أن حضور عدن والمكلا في هذا التوقيت هواكبرحقيقة سياسية موجودة على الساحة اليمنية وهذه الحقيقة اكبر بكثير من ان تتجاوزة الأحداث او تمر فوق ترابة المؤامرات.. انة مسلمة غير قابلة “للأحتواء”بهذة الطريقة او تلك ..حقيقة تستدعي التأمل وأعادة النظر بل تستدعي فراسة العقل للمواجهه والاعتراف بها كضرورة وشرط موضوعي لتحقيق الاستقرار في المنطقة وممرات العالم.
رابعا”لاشك ان كما”كبيرا”من “الصدمة”قد أصيب بها”طفيليات الشرعية وموميات المحتل”خاصة اولئك الذي بدت ردود افعالهم مغتاضة ..امام هيبة المشهد وعظم الحدث وماشكلة (اعلان عدن التاريخي) من رمزية اعاد للثوره الجنوبية ألقها المتقد في مسرح الأحداث على الساحة واللعنة التي ترافق “التسويات السياسية”التي تتخطئ حقيقة وجودها واستحالة الحلول بدون التطرق لهاوملامستها وخاصة والجميع يعلم حقيقة الأرادة التي تحملها وتدافع عنها وتضحي في سبيلها وفي تقديري الشخصي ان عجلة الزمان دارت وحلت على رؤوس الاشهاد في الخليج والعالم بالتخلي عن العدمية السياسية وبدأت تضع اوزارها بعد سنوات من التجاهل لتحضر في الوقت الراهن للتعاطي مع جذور المشكلة التي ضلت لسنوات تنسف الحلول وتعيدهاالى الصفر المئوي وبالتأكيد ان الأدراك الراهن لضروره الاحتكام للارادة الجنوبية سيفتح آفاق للقراءة الصحيحة للقضية اليمنية بشكل عام للوصول الى حلحلة تعقيد مشهدها ورسم الطريق للوصول الى الحل الأمن والدائم المتمثل في حل الدولتين وتحريك عجلة التنمية في بلد يتقاذفة الجهل والفقر والبطالة الذي زادت وتيرة معاناته منذو قيام الوحدة اليمنية التي وفرت أرضية خصبة لنشأة الصراعات والحروب .
والله من وراء القصد..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى