عام
لا ننتقدكم .. نحن نعمل معكم ..
بسم الله الرحمن الرحيم .
لا ننتقدكم .. نحن نعمل معكم ..
وقف شعب الجنوب في ثلاث مليونيان وبأغلبيته الساحقة وفوض المجلس الانتقالي الجنوبي لادراة شئونه والتخ توطيط السليم للوصول للغاية والهدف المعروف وهو استعادة الوطن والدولة والهوية الجنوبية ولابد أن يعرف الجميع متفق أو مختلف أن وقوف شعبنا ليس لوجود أشخاص بعينهم في المجلس وإنما وقف شعبنا العظيم مع المجلس ع اعتبار انه الأمل بعد الله في تحقيق الاهداف والغايات ..
والحقيقة اننا نقدر للمجلس وضعه من كل النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية ناهيك عن التجاذبات السياسية المحلية والإقليمية والدولية .. ونعلم أن المجلس وإعلانه وأعضائه أتوا في ظروف صعبه و معقدة ألا إننا كنى ولا زلنا نتمنى أن تكون القرارات متوازنة ومدروسة دراسة جيدة قبل الإقدام عليها وان لا تغفل الشعب وحماسه وضروفه الاقتصادية والأمنية وبعد المسافات بين المحافظات ألا أن الدافع الوطني اجبر شعبنا على تحمل تلك المصاعب وما نطالب هيئة رآسة المجلس الانتقالي الجنوبي هو اغتنام الفرص والسرعة في انجازها حتى لا تعطى الفرصة للتدخلات السياسية وان يتحكم قراراته عنصر المفاجئة مهم في مرحلتنا الحضارة والمستقبلية بها بغض النظر عن مواقف البعض من التحالف او الشرعية .
لقد كنتفيما مضى تجنب الحديث عن الأخطاء بحكم ان المجلس حديث ولديه من المشاكل والمعوقات الكثير ألا أنني أجد نفسي هذه الأيام مجبر للحديث لأسميا مع تكرار الأخطاء وهذه الاخطاء لا ننتقدها بقدر ما نضعها في نصاب النصيحة لعلها توصل الى مجلسنا الموقر..
ومن أهم تلك الأخطاء ..
الأول. عدم توسيع المجلس ليوصل على كل مديرية ومنطقة ثم تتشكل هيئة رآسية من خمسة أو أحدا عشرة وأفضل السبعة بحيث كل محافظة تتمثل بشخص واحد .
ثانياً عدم أشراك المهجر في تشكيلة المجلس برغم معرفتهم أن المهجر فيه ناس جيدين وأيديهم نظيفة تماماً ومقبولين عند الشعب .
ثالثاً مغادر رئيس المجلس ونائبه بعد الإعلان عن المجلس مباشرة إلى الخارج قبل استدعى الاعضاء والاجتماع بهم و قبل اكتمال الإعلان عن الهيئات المتبقية .
رابع وقع المجلس في خطاء مهم وكبير وهو الدعوة إلى مليونية بمناسبة ذكرى اكتمال الاجتياح الجنوب في 7/7 /1994م في الوقت الذي كان الشعب ينتظرا يضاء قرارات في هذه المناسبة ألا انه للمرة الثانية تفاجأ بعدم وجود أي شئ غير الوعود و بخطاب مثله مثل أي خطاب سابق بينما قد صدم المرة الأولى عندما دعي في 21 مايو ولم يحضر الرئيس ولا نائبه ولم يتقدم للشعب أي شي يعطيه الأمل مما جعل بعض الناس تتردد عن حضور مليونية 7/7 ولاباس من المليونيتين السابقتين فقد كانت الأولى 4 مايو تفويض للرئيس عيدروس والثانية 21 مايو تأييد وتفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي ولكن عندما وقف الشعب فقد كان ينتظر تعلن تشكيلات وللأسف تفاجئ بان الرئيس ونائبه وبعض أعضاء المجلس خارج الوطن ولهذا فأنني أعاتب أخوتي وقادتي عندما دعو إلى مليونية 7/7 وليس لديهم ما يقدمونه للشعب ومع هذا نتمنى أن القادم أجمل وأقوى
وان تترافق الدعوات القادمة وقد سمعنا الكثير من التشكيلات والقرارات التي تعزز أمل المواطن وتعظم دور المجلس وتسند تطالعات شعبنا .
لا ننتقدكم .. نحن نعمل معكم ..
وقف شعب الجنوب في ثلاث مليونيان وبأغلبيته الساحقة وفوض المجلس الانتقالي الجنوبي لادراة شئونه والتخ توطيط السليم للوصول للغاية والهدف المعروف وهو استعادة الوطن والدولة والهوية الجنوبية ولابد أن يعرف الجميع متفق أو مختلف أن وقوف شعبنا ليس لوجود أشخاص بعينهم في المجلس وإنما وقف شعبنا العظيم مع المجلس ع اعتبار انه الأمل بعد الله في تحقيق الاهداف والغايات ..
والحقيقة اننا نقدر للمجلس وضعه من كل النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية ناهيك عن التجاذبات السياسية المحلية والإقليمية والدولية .. ونعلم أن المجلس وإعلانه وأعضائه أتوا في ظروف صعبه و معقدة ألا إننا كنى ولا زلنا نتمنى أن تكون القرارات متوازنة ومدروسة دراسة جيدة قبل الإقدام عليها وان لا تغفل الشعب وحماسه وضروفه الاقتصادية والأمنية وبعد المسافات بين المحافظات ألا أن الدافع الوطني اجبر شعبنا على تحمل تلك المصاعب وما نطالب هيئة رآسة المجلس الانتقالي الجنوبي هو اغتنام الفرص والسرعة في انجازها حتى لا تعطى الفرصة للتدخلات السياسية وان يتحكم قراراته عنصر المفاجئة مهم في مرحلتنا الحضارة والمستقبلية بها بغض النظر عن مواقف البعض من التحالف او الشرعية .
لقد كنتفيما مضى تجنب الحديث عن الأخطاء بحكم ان المجلس حديث ولديه من المشاكل والمعوقات الكثير ألا أنني أجد نفسي هذه الأيام مجبر للحديث لأسميا مع تكرار الأخطاء وهذه الاخطاء لا ننتقدها بقدر ما نضعها في نصاب النصيحة لعلها توصل الى مجلسنا الموقر..
ومن أهم تلك الأخطاء ..
الأول. عدم توسيع المجلس ليوصل على كل مديرية ومنطقة ثم تتشكل هيئة رآسية من خمسة أو أحدا عشرة وأفضل السبعة بحيث كل محافظة تتمثل بشخص واحد .
ثانياً عدم أشراك المهجر في تشكيلة المجلس برغم معرفتهم أن المهجر فيه ناس جيدين وأيديهم نظيفة تماماً ومقبولين عند الشعب .
ثالثاً مغادر رئيس المجلس ونائبه بعد الإعلان عن المجلس مباشرة إلى الخارج قبل استدعى الاعضاء والاجتماع بهم و قبل اكتمال الإعلان عن الهيئات المتبقية .
رابع وقع المجلس في خطاء مهم وكبير وهو الدعوة إلى مليونية بمناسبة ذكرى اكتمال الاجتياح الجنوب في 7/7 /1994م في الوقت الذي كان الشعب ينتظرا يضاء قرارات في هذه المناسبة ألا انه للمرة الثانية تفاجأ بعدم وجود أي شئ غير الوعود و بخطاب مثله مثل أي خطاب سابق بينما قد صدم المرة الأولى عندما دعي في 21 مايو ولم يحضر الرئيس ولا نائبه ولم يتقدم للشعب أي شي يعطيه الأمل مما جعل بعض الناس تتردد عن حضور مليونية 7/7 ولاباس من المليونيتين السابقتين فقد كانت الأولى 4 مايو تفويض للرئيس عيدروس والثانية 21 مايو تأييد وتفويض للمجلس الانتقالي الجنوبي ولكن عندما وقف الشعب فقد كان ينتظر تعلن تشكيلات وللأسف تفاجئ بان الرئيس ونائبه وبعض أعضاء المجلس خارج الوطن ولهذا فأنني أعاتب أخوتي وقادتي عندما دعو إلى مليونية 7/7 وليس لديهم ما يقدمونه للشعب ومع هذا نتمنى أن القادم أجمل وأقوى
وان تترافق الدعوات القادمة وقد سمعنا الكثير من التشكيلات والقرارات التي تعزز أمل المواطن وتعظم دور المجلس وتسند تطالعات شعبنا .
