مقالات

تصحيح أخطاء الستينات في جنوب الجزيرة لاستقرار المنطقة.

بقلم الباحث/
علي محمد السليماني. 

 ظلت منطقة جنوب الجزيرة  العربية مضطربة خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي  وشهدت تغيرات  هائلة أسست لمايجري حالياً من كوارث فيها  إن لم يتم تصحيح تلك الأخطاء المتراكمة  ستتمدد بكل تأكيد تلك الكوارث ولن تظل في مكانها وكدليل قطعي  لايقبل الشك ولا النقاش  عاصفة الحزم في نهاية مارس2015 وتدخل التحالف العربي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والمصالح الدولية فيها..أن قضية الجنوب العربي التي ظهرت نهاية ستينات القرن الماضي من خلال تعطيل مشروعه الوطني المستقل  بقيام دولته العربية الجنوبية التي كانت ستسهم بكل تأكيد قدر استطاعتها في حفظ الأمن والاستقرار في جنوب الجزيرة العربية ولكن الصراعات العربية – العربية والدولية حرفت مسار استقلال الجنوب العربي إلى متاهات اليمننة المضطربة منذ نشأتها كدولة  مطلع القرن العشرين الماضي بأسم المملكة المتوكلية اليمنية التي ادعت خطأ باحقيتها الكاملة والحصرية للجهوية اليمانية وسارت على نهجها وريثتها الجمهورية العربية اليمنية  ليكون شعب الجنوب العربي هو الضحية الأولى بامتياز ثم يليه الشعب اليمني الشقيق.. أن تصحيح أخطاء تلك المرحلة قد يستدعي تصحيح أخطاء في دول أخرى وربما  طريقة التصحيح  سلباً أو إيجابا تكون القاسم المشترك لأمن واستقرار المنطقة  أو ديمومة  اضطرابها برمتها وهذا الأمر يتوقف على مصارحة كل الأطراف اليمنية والتوضيح لها أن ماتقوم يشكل خطراً كبيراً على دول المنطقة وليس على اليمن  بمفردها وعلى عقلاء اليمن الشقيق التخلي عن تلك الدعاوي الزائفة وعن المغالطات والحيل التي ظلوا يمارسونها على مدى تسعة وخمسين سنة بأسم الثورة اليمنية وأهدافها والفرصة سانحة والظروف مهيأة فإن إضاعتها دول الجوار نكون قد ارتكبت خطأ يضاف إلى سلسلة الأخطاء العربية ولا اخال أنها بعد كل هذه التجارب والمعاناة ستخطئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى