عـــدن الجـريحـــة.

كتب : ياســــــر السعيــــــدي الكــــازمــــــي
جرح عدن ينزف دما من هول ماحصل ويحصل لها منذ الحرب الظالمة التي شنتها عصابات صنعاء في العام 1994م ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا وعدن تخرج من مٲساة وتدخل في مٲساة أخرى ولا نرى ونسمع غير أنين عدن وأهلها ولم نرى الفرحة والابتسامة على محياها إلى متى؟
لايوجد في عدن إلا تدميير وخراب ممنهج ومخطط بعناية فائقة والكل صامت ولم يحرك ساكنا حكومة ( المقالطه) هي سبب نكبة عدن والجنوب على حد سوى وتنفذ اجندات سياسية لاعداء الجنوب وإلا مادخل حكومة في السياسة وتقلباتها عندما تشكلت هذه الحكومة على حسب اتفاق الرياض ومهمتها خدميه فقط تقوم بانتشال الوضع المزري داخل عدن والجنوب ولكنها تعدت صلاحياتها ودخلت في السياسة حتى اخمص قدميها فاصبحت تتجاهل خدمات الناس ولم تعر المواطن أي اهتمام ولم يكن من ضمن اجنداتها تصحيح الأوضاع داخل عدن .
بل زيادة معانات الناس في كل مجالات حياتهم المعيشية فمنذ دخولها ( المعاشيق) والنكبات تتوالى على الشعب الجنوبي وهي صامته ودول التحالف صامتة الكل صامت ولامجيب والمواطن يكتوي بنار غلاء الأسعار ورواتب الموظفين في خبر كان والكهرباء والماء حدث ولا حرج .
هل يمكن لنا أن نتسائل من المسؤول عن كل مايحدث في الجنوب والعاصمة عدن على وجه الخصوص؟
الخلاصة إن حكومة التسويف تحاول بشتى السبل على إفشال محافظ عدن ( أحمد حامد لملس) واظهاره بالعاجز أمام الشعب ليقوم الشعب بالتظاهر والخروج ضد محافظ العاصمة عدن لاجباره علي تقديم استقالته ووصم المجلس الانتقالي أنه المسؤول عن الفشل الحاصل في الجنوب وعدن لتهيئة الطريق أمام دخول قوى أخرى لحكم عدن والجنوب وهذا مايريده أعداء الجنوب ومايخططون له منذ زمن وأوكلوا التنفيذ لشلة معاشيق
لذا على قيادة المجلس الانتقالي وأبناء الجنوب الشرفاء التيقظ لهذه المؤامرات واحباطها في مهدها قبل استفحالها وخروج الوضع عن السيطرة حينها لاينفع الندم .
عاش الجنوب حراً ابياً.
