مقالات

الشباب هم عماد المستقبل

كتب: عبد الله اليزيدي

طلابنا هم من يصنعون الدولة المدنية التي تتسع للجميع، وهم مسؤولون الغد ومنهم يبدأ التغير وتتحقق الأهداف، فماذا نفعل وكيف نهتم بطلاب الدولة المدينة من أجل وطن يعمه السلام وتتحقق فيه وحدة الصف الجنوبي في ضل التنوع والخلاف.

طلابنا هم زرع يغرس اليوم ويتحول إلى زرع نافع يستفاد منه من يسقيه،في ضل الحروب والنزعات التي هي بدون فائدة، علمتنا ضرورة تعليم الشباب مبدأ يخرجهم من مستنقعات الحروب والنزعات التي زرعها اعداء البلاد.

الجنوب سيكون أجمل بدون سلاح وذخائر، إن همة الشباب تحتوي على على قوة بستطاعتهم تحويل الجنوب إلى دولة منافسة للدول.

نغرس في نفوس الشباب حب التعليم وحب الدين الإسلامي الحنفيف، تعليم الشباب الوسطية والانفتاح مع العالم المتقدم وزرع فيهم حب روح التسامح والتعاون.

استغلال فرص المناسبات مثل الاعياد المناسبات والاحتفالات وإن كانت كرة القدم لتعريفهم بها من أجل لايكون الشباب الوسطي ماشين على نهج التطرف والإرهاب، وفوق كل هذا واجب على المعلم والشيخ والقائد والأب والأم أن يكونوا مثالا حياً لهم في السلوك، والبحث عن ما يجمعنا مع الغير لا نبحث لهم عما يفرقنا ونفهم هؤلاء الشباب عن ديننا وحضارات الأمة الإسلامية وتاريخ دول الإسلام للدول العربية والغربية وحضارات كل دولة بدون تزيف الدول العربية التي هولت لشبابها وزيفت وتجاوزت، وهذا يعود تاريخ هذه البلدان عكس على ذلك النهج الخطأ.
إن تعليم الشباب أمانة في اعناق الدولة وإن انحراف الشباب يكون سببه هم من يستغلون الشباب لمآرب تخص احزاب ومكونات معادية للجنوب.
شباب الجنوب هم الشباب الوسطي الذي حرم الكثير منهم من الدراسة والبعض من الوظيفة، إن الشباب هم عماد المستقبل إذا سقط العمود سقطت البيت، فهم من يحمي ويبني الأوطان بالعلم لا بالسلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى