دفاع شبوة بين عبوات الإرهاب وطيران الحوثي

كتب : عمر بلعيد
( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) لقد أرتوت أرض “شبوة الطاهرة” بدماء كوكبة من خيرة شبابها الأشاوس “وحماة عرينها” من قوات دفاع شبوة الأبطال القوات التي تواجه بمفردها صلف الخفافيش الظلامية” والعناصر المأجورة عناصر البغي والأرهاب ، حيث ارتقت أرواحهم الطاهرة” إلى بارئها ، تاركتاً جرحاً في جسد شبوة وفي نفوس أبنائها والجنوب عامة .
للأسف الشديد من الثروات الجنوبية يتم تموين إرهابهم بالمصينعة والذي يستهدف بالعبوات الناسفة والعمليات الغادرة ابطال قوات دفاع شبوة، التي حملت على عاتقها الذود عن حياض الوطن الغالي من رجس المجوس الروافض والاستمرار في أهدافها في تطهير شبوة من الإرهاب بدعم وإسناد القوات المسلحة الإماراتية، خلال أستتباب وتثبيت الأمن والاستقرارفي ربوع ( شبوة ) التاريخ والحضارة، لقد صدقوا في عهدهم سلماً وحرباً لقد تحملوا مالم تستطع تحمله الأرواح البشرية لقد راهنوا على مشروعهم وأهدافهم المنشودة التي قد عبدت طريقه بالدماء الطاهرة .
للعلم تثبت قوات دفاع شبوة يوماً بعد يوم بأنها القوات المثالية الوحيدة في محافظة شبوة وتعتبر مثال للقوات القتالية القادرة على دحر وأستئصال الإرهاب من جذوره” بضربات نيران الأبطال بقوات دفاع شبوة التي تخوض حرب شرسة ومعركة ضروس خلال مواجهات وتحديات وصعاب معركة البقاء من أجل شبوة التاريخ، ويقف الأبطال في “قوات دفاع شبوة” حصن منيع وجبلاً شامخاً في وجه الإرهاب خفافيش الظلام حيث تصر قوى الاحتلال خلال نقل العنف إلى شبوة، وبواسطة عناصر مأجورة باعت نفسها مقابل المال ولكن قوات دفاع شبوة ستكون لها بالمرصاد .
حيث تمر العناصر الإرهابية بمحافظة شبوة بأسوأ مرحلة في تاريخها المظلم، وهي باتت تلفظ انفاسها الأخيرة ، ومن خلال الضربات القاتلة التي تتكبدها يومياً من أبطال قوات دفاغ شبوة، التي ضرباتها وصلت إلى العمق ووصلت إلى عش الدبور للعناصر الإرهابية، وخبطت الرصة واصابتهم في مقتل بالقبض على رؤوس الدبابير، حتى خرجت العناصر بجنون مثل جنون البقر هستيريا تخرجهم وتفقدهم التفريق بين سيارة إسعاف وبين الاطقم العسكرية، يغرقون الأرض بالعبوات الناسفة والعمليات الغادرة، والتي تهوي بهم إلى السقوط نحو الهاوية إلى السقوط نحو الزوال الأبدي .
حفظ الله تعالى قوات دفاع شبوة الأبطال من شرور خفافيش الظلام عناصر الإرهاب المصطنع وما العزة والكرامة والشموخ إلا لأبطالها الذين يعشقون الشهادة ويسطرون البطولات ضد عناصر الشر والإرهاب التي تتوهم استنزافهم .
العزاء والمواساة لذوي الشهداء والخلود والرحمة لأرواحهم الطاهرة .. ونسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ، وأن يلهمنا ويلهم أهاليهم الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون .
