فرصة العمر للقيادة السياسية الجنوبية

كتب : د. جواد مكاوي
هل الإنتقالي يظل متفرج على الأحداث المحلية والعربية والدولية دون أن يعمل “فعل” أو “رد الفعل” وهي خطوات إيجابية نحو طريق الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية .. من المنظور السياسي يواجه الإنتقالي وشعب الجنوب تحديات كبيرة يجب إزالتها عن الطريق وهي :
١- الشماليين ذوي البطائق العسكرية .
٢- النازحين الجدد .
٣- الأفارقة.
٤- تسريح رؤساء الأقسام ومدراء الإدارات والعموم في مؤسسات الدولة الجنوبية.
٥- عمداء الكليات وغيرهم في الجامعة.
٦- مدراء المدارس العامة والخاصة والمعلمات والمعلمين في كل المدارس .
٧- أي شخصية من أصول شمالية له سوابق جنائية أو فوضوية في الجنوب.
هذه العناصر التخلص منها بعد دراسة وتخطيط لها إيجابياتها الآن وفي المستقبل القريب وهي :
١- التخلص من الطابور الخامس.
٢- إفساح المجال أمام الشباب لتوظيفهم بأريحية.
٣- يتوفر مساكن شعبية بيد الدولة الجنوبية لتوزيعها بالعدل والمساواة بين الشباب.
٤- فرصة لتوفير الخدمات لشعب الجنوب دون منافسة شرسة.
٥- التحكم والسيطرة بالاسعار وغيرها من المعاناة الطويلة التي قضاها المواطنين .
٦- توافر السلع والمنتجات المحلية والخارجية والدوائية والغذائية.
وهناك العديد من الفرص المتاحة والاستثمارات وغيرها ..
يجب التفكير الجاد بتلك التغييرات الجذرية تنطلق اليوم من الفكر السياسي الجنوبي .. وهي فرصة لن تتكرر في المستقبل لا في القريب ولا البعيد .. أهمها دراسة تلك الأفكار والتي تعتبر الحدث العظيم الذي يتمناه شعب الجنوب.
والله ولي التوفيق.
