مهما دنى الليل لابد أن ينجلي

كتب:
سالم حسين الربيزي
كونوا على ثقة بإن المجلس الانتقالي يعمل في مصلحة الشعب الجنوبي ولاتنسوا الأعمال العدائية التي ترافق عمله ولم تنتقص شيئا من ما يصبوا إليه.
فعلينا أن نكون واقعيين لكي لانوقع في مصائد الاعداء، نحن كنا نؤيد قيادتنا على الشراكة مع الحكومة نتيجة حساباتنا التي تحققت على المستوى الخارجي، ولكن العدو انقلب علينا داخلياً كردة فعل نتوقعها.
نتيجة التوضيح الممل للبطيئين الفهم من أبناء جلدتنا الذين يريدوا المكايدة أو يريدوا يعرفون ما وراء الجدار، لأنهم ينسوا بأن العدو دائما يتربص باقوالنا لأجل إفشال المخطط الذي نسعى إليه ،وهذا ما ينعكس علينا سلباً لأننا نعمل بوضوح وفقاً لاهدافنا، لاتوجد لدينا فرضيات تتصل باهدافنا غير المشي قُدما نحوها.
يجب أن تعرفوا العدو لديه مخطط واسع المجال بمحاور عديدة منها صناعة الدعايات، وردة الفعل لها عمل مغاير، والعمل على المتناقضات الذي تدور في الأحداث، هذا في الجانب الإعلامي، غير وغير الملف الاقتصادي والخدمي الذي اتعبنا واهلك مقوماتنا المادية.
نلاحظ دائما أن التساؤلات تكون من أبناء جلدتنا التي تدور وتلف على كل خطوة يقوم بها قيادة المجلس الانتقالي حبا للاطلاع وإلا سوف نعطيها تحليل حسب مزاجنا وفهمنا ونبوح بها تصيب أو تخيب وهذه أصبحت معظلة كبيرة نعاني منها، فيكون الاسراع من الإعلاميين للرد وطرح الاجابة بشفافية بنوايا طيبة.
فالعدو يصطاد وستنتج بانتقاء تام من السؤال والاجابة عمل تشكك لتشتيت الفكرة بفكرة بعيدة المدى أو يعطي الأول نسبة منها لأجل يتم إصراره ويطول الحديث عن شيئا للغوص في نقاشات ليس من اختصاص العامية.
يجب أن يفهم الكثير الذين يفرض عليهم حرصهم الاطلاع ويتناسوا بأن المتربصين عيونهم لا تنام يتابعون كل الخطوات التي يقوم بها المجلس الانتقالي الجنوبي لأجل يبنوا عليها خطوة مغاير أو عمل التشكيك الذي أصبح مباحا وسريعا لخلخلة الصف.
يجب على أبناء الجنوب الغيورين على الجنوب أن يكفوا الخوض في أعمال رئاسة المجلس الانتقالي لأننا فوضنا وكيلاً وهو الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي شرعي وقانوني يقود قضية الجنوب، فلا يجوز الانزلاق وراء الإدعاءات المزورة والملغومة الذي يبثها الاعداء بشكل يومي فواجبنا أن نسمعها ونعمل بعكسها لإفشالها بالعمل الإيجابي لمصلحة الجنوب وسنكون عامل مساعد لقيادتنا التي حققت الانتصارات لقضية الجنوب.
