“14 أكتوبر” ماضٍ مُنجز وحاضر يتجدد..!

كتب:
خالد شوبه
أيا ثورة الشعب دومي مناراً
فإنا بهدى ضياك اهتدينا
لجأنا إلى شامخات الجبال
ومن شامخات الجبال ابتدينا..
لا يسقط تقادم التاريخ قضايا الشعوب، ولا يستطيع الغزاة طمس هوية أمة حية، ولا يمكن للباطل أن ينتزع جذور
الحق المبين، مهما تعاضدت قوى ظلمه وجبروته وسطوته.
ولأن قضية شعب الجنوب قضية وطن “أرض، إنسان وهوية”، غرس جذور هويته في أعماق أرضه ودوّن في صفحات التاريخ ملاحم أمجاده وعزته وكرامته، يحتشد أبناء الجنوب في هذا اليوم “14 أكتوبر” من كل عام بالساحات والميادين لإحياء ذكرى انطلاقة ثورتهم العظيمة ضد المستعمر البريطاني، والتي تعد واحدة من أعظم ثورات الشعوب التي شهدها التاريخ الحديث.
إنجازات ثورة الأباء والأجداد “14 أكتوبر 63م” لم تذهب سُدى، بل أنتجت دولة جنوبية عظيمة، شهد على قوتها العالم أجمع.
اليوم وبعد أكثر من61 عاماً على انطلاقة تلك الملحمة العظيمة، نتعهد نحن الأبناء والأحفاد بأن نعيد ملاحم أولئك المخلصين الأماجد الأبطال، ونواصل السير قدماً على نهجهم التحرري حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة الحرية والسيادة.
لننهِ ما أفسد العابثون،
تطلعنا فوق هام النجوم،
وآمالنا كامتداد السنين
سنمضي نحقق حلم الخلود،
لنسعد أجيالنا القادمين.
من رائعة “أيا ثورة الشعب”
