السنيدي قلم اختار طريق الوفاء للوطن والوقوف معه في مواجهة عارض المرض واجب

كتب: عبدالله الصاصي
من منا لايعرف صاحب القلم الرائع والإعلامي البارز عبدالرقيب السنيدي الذي ظل يعمل سنوات وسنوات في سبيل الوطن ورفع هموم المواطن .
الوفاء مع المخلصين من شيم الكرام ، وزملينا عبدالرقيب ظل من المخلصين في توصيل الكلمة الصادقة المعبرة عن الهم والدعوة إلى النهوض لمجابهة كل الساعين إلى احلاله في المجتمع لتعكير صفو الحياة الكريمة .
واليوم القلم الحر المعبر عن الرأي السديد ، وصاحب الكاميرا التي ظلت ترصد الأحداث وتوثقها بالصوت والصورة للبث المباشر في المواقع الإخبارية ، اليوم الذي أعطى جل وقته وجهده لتلك الأفعال الحسنة بحاجة إلى مد يد العون .
السنيدي وبعد معاناة مع المرض وبعد عمليات في العمود الفقري أجريت له بعد تكاليف الفحوصات وشراء الأدوية اللازمة قبل وبعد كل عملية .
اليوم الزميل الصحفي الاعلامي اللامع في سماء أبين والوطن ، تحمل فوق طاقته من الخسائر خلال مراحل العلاج وبعد أن سخر كل ماكان تحت يده من أموال وأغراض كانت تزين منزله في سبيل سلامته ، إلا أن كل ذلك لم يكن كاف للخروج من أزمة عارض المرض والذي على أثره تراكمت الديون والكثير منها للمستشفيات التي تعالج فيها .
وبدورنا نناشد المسؤولين وكل من يستطيع العون للزميل عبدالرقيب السنيدي وذلك بتسديد الديون التي عليه للمستشفيات وديونه لمن استعان بهم في مرضه ، مع النظر لحالته اليوم بين من يعول ومايحتاجون وهو في الفراش وعاجز عن الحركة بعد العملية الأخيرة .
