جائزة الصحافة العربية” تعلن أسماء المرشحين في الدورة الـ19

سمانيوز / آداب وثقافة
كشفت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، عن أسماء المرشحين لنيل جوائز الدورة الـ19، والمؤسسات لمرشحة ضمن فئة “الصحافة الذكية”، استعداداً للإعلان عن الفائزين في 23 ديسمبر الجاري، في حفل يُعقد عن بعد، التزاماً بالتدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.
وتكرم الجائزة المبدعين هذا العام، في 9 فئات صحافية، كما حجبت إدارة الجائزة فئتي “الصحافة الإنسانية” و”الرسم الكاريكاتيري” لهذه الدورة، لعدم استيفاء الأعمال المتقدمة لمعايير وشروط الترشح.
وضمت القائمة في فئة “الصحافة الذكية”، صحيفتي “الإمارات اليوم” و”الرؤية” من الإمارات، وصحيفة “اليوم السابع” المصرية، وفي “فئة الشباب”، ضمت القائمة كلا من: عبدالصمد ادنيدن من صحيفة “بيان اليوم” (المغرب)، ومن مصر ضمت: سارة صلاح (الوطن)، وشروق محمد (مصراوي)، وسمر صالح (الوطن)، ومها صلاح الدين (مصراوي)، وأحمد عاطف (الدستور).
وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية عملاً بعنوان “صناعة التنمُّر في المدارس” ترشحت به سلامة الكتبي (الرؤية الإماراتية)، وآخر بعنوان “المواصفات القياسية الرسمية لبودرة طفايات الحريق في مصر غير صالحة” ترشح به محمد أسعد (صوت الأمة)، وموضوع “المهاجرون غير النظاميين.. ورقة المقاتلين في حرب طرابلس” ترشح به جمال جوهر (الشرق الأوسط).
أما فئة “الحوار الصحافي”، فاشتملت ترشيحاتها على حوار بعنوان “لا بديل عن تعديل قانون الأحوال الشخصية لعلاج جراح الأسرة الإماراتية” أجرته دانية الشمعة (الرؤية)، وحوار “إصبع قدم تقهر المستحيل وتغيّر العالم” تقدمت به مها عادل (الخليج الإماراتية)، وحوار “علماء يرسمون ملامح العالم في 2050” ترشَّح به محمد منصور (الرؤية الإماراتية).
وفي فئة الصحافة السياسية، ترشح موضوع “التغيُّر المناخي.. فاعل دولي جديد” للصحافي طه حسيب (الاتحاد الإماراتية)، وموضوع “مظاهرات إيران برّه برّه.. هل تقتلع النفوذ الفارسي من العراق؟” لمحمد صبح (سبق السعودية)، وموضوع “سوريا بين طموحات القيصر وأحلام العثمانلي” لمحمد أمين المصري (الأهرام المصرية).
وتضمنت الترشيحات في فئة الصحافة الاقتصادية، موضوعاً بعنوان “نصف الشركات المُدرَجة لا تخضع لالتزامات التوطين” ترشَّح به رامي سميح (البيان الإماراتية)، وموضوع “دبي الدولي.. من مدرج الرمل المضغوط إلى المطار الأول عالمياً”، ترشَّح به أزاد عيشو (الإمارات اليوم)، وموضوعاً آخر بعنوان “ماذا يريد القطاع الخاص؟” ترشح به فريق عمل صحيفة “الخليج الإماراتية”.
وفي فئة الصحافة الرياضية، جاءت الترشيحات كالتالي: “المواهب العربية أحلام في المقابر” للصحافيين عبدالله الطنيجي ورضا سليم (الاتحاد الإماراتية)، و”الرياضة والذكاء الاصطناعي.. جدليّة التطور والهيمنة” ترشّح به محمد عواد ومحمد فايت وموسى علي (الرؤية الإماراتية)، و”كأس آسيا ولدت ميتة في هونغ كونغ وتعود للحياة من الإمارات” للصحافي معتز الشامي (الاتحاد).
وضمت ترشيحات فئة “الصحافة الثقافية” كلا من “الثقافة والفنون.. مظلة التسامح والتعايش وحائط صد الكراهية والتطرف” لكل من: محمد عبدالمقصود ومنورة عجيز وسلمى العالم (الرؤية الإماراتية)، و”صابر زرد.. الشاعر المنسي” ترشَّح به أحمد عاطف (الوطن المصرية)، وموضوع بعنوان “نجيب محفوظ.. الرقيب الصارم” شارك به طارق الطاهر (أخبار الأدب المصرية).
وعن فئة أفضل صورة ترشحت أعمال كل من: المصور صهيب جاد الله من وكالة “رويترز” للأنباء، والمصور غيث السيد من وكالة “شام برس”، والمصور صابر نور الدين، من الوكالة الأوروبية للصور الصحافية (EPA).
من جانبها، قالت مديرة الجائزة، ميثاء بوحميد: “نحرص على الدوام أن تكون جائزة الصحافة العربية مصدر تحفيز للوصول إلى أقصى مستويات الأداء الصحافي الرفيع، لاختيار وتكريم الكوادر العربية المبدعة والمتميزة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم”.
وعن انعقاد حفل الجائزة عن بعد، أكد جاسم الشمسي، نائب مدير الجائزة، أن ذلك يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار كورونا، مع التأكيد على حرص الأمانة العامة للجائزة على تكريم المبدعين في عالم الصحافة العربي.
