علـّۓ أوتار الوجع أهمس.

خاطرة / بقلم / ماريا الحبيشي
همست ليـّۓ الأحلام في الليل المطرز سراً*
قائلةً يما يأتي الزمان دكان رهناً الظنون*
فلاتدخل في الشكوك ولاتلتفت *
وانشر جراحك في المدى وكن للطفولة مودعاً*
كن حكاية نجمة تضيئ في سراب الظلام*
لاتتعب في الطريق وستمر ولاتقف مهما تعثرة أقدامك أنهض*
فغداً تطيب جروحك وينتهي ألمك و مشوارك*
سأتبتسم الشمس لك و تشرق في حياتك وتخبرك ه̷̷َـَْـُذآ ماتعبت م̷ـــِْن أجلة فارتاح الًيَوُمًِ ولتعيش بسلام*
لاتيأس ه̷̷َـَْـُذآ مانطق به رب الأنام*
كنتُ أحدث دفتري أني منسي مثل كتب الأمنيات في رفايف الأيام مغلق صفحاته م̷ـــِْن ذو القدم وصار التراب يعلوه*
شموعي أنطفأت وذبلت أغصاني وكوخي ساهرُ تنام الصخور م̷ـــِْن حولُ والبحر صدى صوت أمواجه خفيفه بقيثارة والريح أنتها وانحنت أناملي علـّۓ وتر يشد الرحيل فيجعل الصمت عنوان
رفقاً بنا أيتها الحياة
أني امراة سكنت الهدوء وأمتلأت ثقة بالغد المتكور في شروق الشمس
حين أفاقت علـّۓ دفقة الضوء
أني أمرأة غادرت قيدها في الكهوف العتيقة فدق النداء العظيم علـّۓ بابها فاأستجابت ڵـهٍ أني لم ايأس
واخبرت القطرات أن الأماني التي رأيتها علـّۓ الدرب تخضر شيئاً فشيئاً ..
