آداب و ثقافة

للمرة الأولى في تاريخها.. صحافيان يفوزان بـ”نوبل” للسلام.

سمانيوز/ثقافة

فاز الصحافي الروسي ديمتري موراتوف والصحافية الأميركية الفلبينية ماريا ريسا، مناصفة، بجائزة “نوبل” للسلام، الجمعة، من بين 329 مرشحاً للجائزة.
وأعلنت رئيس لجنة “نوبل” بيرت ريس أندرسن عن الفائزين من أمام الأبواب الخشبية للمعهد العريق في العاصمة النرويجية أوسلو، مكافأة لهما على “كفاحهما الشجاع من أجل حرية التعبير” في بلديهما.
وأضافت رئيسة اللجنة أن ماريا ريسا ودميتري موراتوف “يمثلان جميع الصحافيين المدافعين عن هذا المثل الأعلى في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة ظروفاً غير مواتية بشكل متزايد”.
وتعد هذه المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة الدولية لصحافيين أو لمنظمات عاملة في مجال حرية الصحافة، على مدار 120 عاماً من عمر الجائزة.
ويشغل موراتوف منصب رئيس تحرير صحيفة “نوفايا جازيتا” الروسية، المعروفة بمواقفها المنتقدة والمعارضة للنظام الروسي.
أما ماريا ريسا فهي صحافية أميركية- فلبينية ترأس حالياً منظمة “رابلر Rappler” المدافعة عن حرية الإعلام في جنوب شرق آسيا، وعملت سابقاً في شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأميركية.

فائزون سابقون

كان “برنامج الأغذية العالمي” التابع للأمم المتحدة قد فاز بالجائزة العام الماضي، وفي عام 2019 فاز بها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بعد توقيعه اتفاق سلام مع إريتريا.
وفي  عام 2018 تقاسم الجائزة الطبيب الكونغولي دينيس موكويجي والناشطة الإيزيدية ناديا مراد الضحية السابقة لتنظيم داعش، تكريماً لجهودهما في مكافحة العنف الجنسي المستخدم في النزاعات في العالم.
أما عام 2017، ففازت “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” (آيكان) بالجائزة، لمساهمتها في اعتماد معاهدة تاريخية لحظر الأسلحة النووية، وحصد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الجائزة عام 2016 عن التزامه بإنهاء النزاع المسلح مع متمردي “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك).
كما حصد الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس “نوبل” عام 2015، وكان يتألف من أربع منظمات من المجتمع المدني، أتاحت إنقاذ الانتقال الديمقراطي في البلاد، وهي “الاتحاد العام التونسي للشغل”، و”الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية”، و”الهيئة الوطنية للمحامين بتونس”، و”الرابطة التونسية لحقوق الإنسان”.
وحازت الطفلة الباكستانية ملالا يوسف زاي جائزة “نوبل” عام 2014 مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارتي عن “نضالهما ضد اضطهاد الأطفال والشباب ودفاعهما عن حق كل الأطفال في التعليم”، وفي العام السابق له، حصدت الجائزة “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” عن جهودها الهادفة لتخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل.
وفاز الاتحاد الأوروبي بجائزة “نوبل” عام 2012، باعتباره “أهم مشروع ساهم في إرساء السلام في قارة مزّقتها حربان عالميتان”.
وفي عام 2011 تقاسم الجائزة إيلين جونسون سيرليف وليما جبوي من ليبيريا وتوكل كرمان من اليمن عن “نضالهم بوسائل سلمية من أجل أمن المرأة وحقوقها في المشاركة في عملية السلام”.
وستمنح جائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر، في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس الجوائز المرموقة في وصيته عام 1895.
وبعد جائزة السلام، وهي الوحيدة التي تُمنح في العاصمة النروجية، سيعود موسم “نوبل” إلى العاصمة السويدية ستوكهولم لمنح جائزة الاقتصاد، الاثنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى