آداب و ثقافة

«أخطو إليك» قصة قصيرة لـ افنان حسين

سمانيوز/خاص

قابلت فتاة ذات يوم بصدفة . جلست بجانبها بهدوء .
كانت تكتب شيء على مذكرة الهاتف. لفتني هدوءها وتركيزها الشديد، على الشاشة والكلمات التي تظهر بعد ترويٍ .

ألتفتت إلي فجأة ، فسألتها فيما هيا شاردة ؟.

أجابتني، بذاك الهدوء .
انني أحاول أختصار الخطى، الذي سرتها حتى وصلت اليه ، في بضعة كلمات .
لقد حاربت نفسي ، و هدمت الأسوار اللتي أحاطتني .
تجاهلت من وضع العقبات في طريقي ، واستمريت و في المضي قدماً ، حتى وجدت هدفي ، وسبل الرقي والتميز فيه .

هل وصلتي لمرادك ؟.

أحثثت الخطى لاصل اليه ، تغاضيت عم مايقال لمنعي عنه، و محاولات هدم عزيمتي .
يقولون ، لافائدة ترجى من سعيك ، فحلمك بعيد المنال ، تعيشين في وهم ، لا واقع له .
أصممت أذناي عن كلامهم ، و أقتحمت العالم الذي أنتمي اليه .
خضت التجارب و تعلمت الكثير ، من نجاحي و أخفاقي ، وجعلت الوهم واقعاً .
عانيت و طمحت وحلمت ، ومازلت أحلم و أطمح للمزيد .

في النهاية، تحقق الحلمكِ ، فما هيا الكلمات التي تبحثين عنها ؟ .

كلماتي موجهة لحلمي .
أنت يامن كنت بعيد ، مجهول السبل .
اليوم تتجلا طرقك أمامي ، أخطو إليك بثقه ، لايوقفني شيء ، عن متامعت السير و التقدم .

جاءت أمرأة ، بغتة ، و نادت الفتاة . لتعتذر وتغادر ، قبل انهاء حديثها .

أسترجعت كل ما قالتة ، لأدرك إني لم اسألها عن ماهو حلمها ؟ وفيما نجحت و تميزت ؟ .
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى