آداب و ثقافة

«أمي مأمني وأماني» خاطرة لـ اكتفاء مسعد

سمانيوز/خاص

أنتِ مأمني وطريقي لجنّتي، وكيف للقلم أن يصف حبك بين ثنايا روحي ، أيا من حملتي معي كربتي قبل فرحتي، أنتِ من تقرأ الحزن بعيناي حتى ولو كانت ضحكاتي تتعالى، وماذا عن سهرها من أجل راحتي، لم يقتصر عند طفولتي فحسب، ولم يقتصر على مرضي ووضعها الكمادات عند ارتفاع حرارتي، لم يقف عند نومي بين أحضانها وذعري من اللاشيء في صغري، لا بل هي لازالت إلى هذهِ اللحظة تسهر على راحتي، في أثقل الأوقات وأخفّها، في مرضي وفي اختباراتي وفرحي، وتالله أنني لو بذلتُ ما بوسعى وأكثر، لن أوفيكِ حقكِ يا خليلة الروح يا تاج رأسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى