آداب و ثقافة

«كالحجارة» خاطرة: ريم محمد دوريش

سمانيوز/خاص

كان جزاؤها بعد ما أحسنت في تربيتهم وواجهت صِراعات الحياة، لأجل أن تأمن لهم حياة آمنة مليئة بالحب والعطاء هو التخلي عنها، وتركوها بمفردها على جنبات الطرقات، وأصابوا قلبها بسهم من الحزن وكادت تفقد حياتها، وشكت حزنها إلى الله، وباتت في دارها تدعو لهم ولم تنسهم.

ولكن هم كالحجارة وأشد منها قسوةٌ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى