آداب و ثقافة

«ليكن حلمك بقلبك دوما» خاطرة : شمس المحمودي

سمانيوز/خاص

نكبر ونحلُم، أحلامنا بقدر نجوم السماء وكُل حلمٍ يلمع أكثر من الآخر، نصعد للسماءِ كل ليلة ونصاحب القمر ونشكو له كم كان اليوم موجعا، ونعود لذاك السرير وقد زاد حلما آخر ، هكذا كل يوم نُدواي أروحنا بالأحلام، وكل يوم نقترب منها أكثر فأكثر.

ليس هربا من الواقع، فالواقع يزورنا كل نهار 

ونحن كذلك نكون ضيوف الأحلام مساء حتى الصباح، كي لا نُصاب بالاكتئاب، لكي لا نجن.

لأننا بحق  نريد العيش، لا نريد أن نذبل، فنحن بعز شبابنا، لا نريد أن ترمي الحياة قهقهات قائلة “هُزمتم أمامي” 

لذا يجب أن نحارب ونكبر ، ولا نسمح لذاك اليأس اللعين أن يكون ضيفنا ولو ليوم حتىٰ.

أنا أكره اليأس كثيرا ، إنه “مستنقع مخيف”. 

كمّ  أُحاول أن أكون كما يليق بي..! 

أتخبط بين زوايا الأرض لعلي أجد ثغرة من النورتهديني. 

أنا لا أريد ثغرة فحسب أُريد “ثغرات”. 

أحيانا الدنيا تضيق علي لدرجة السقوط.

ولكن أنا أكره الاستسلام، لا أحب الضعف والانهزام والتراجع.

ولكن لدي أحلام بنيتها مع صديقي القمر كل ليلة ..؟!

أعدك أيها القمر الليلِي بأنني  سأظل دوما أحلُم وأحُلق، واتباهى بنجومي الوردية لرُبما تحقق البعض منها.

 مادام الأمل يستوطن قلبي لن أنطفي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى