آداب و ثقافة

«شدو الشوق» شعر : عائشة المحرابي

سمانيوز/ خاص

وجاءَ صوتُهُ عبرَ الأثيرِ 

يشدو في السمعِ  أشجاناً 

 وأنغاما

وقوافلَ من ورودِ العِتابِ

أسمعهُ هامسا :

ما زلتِ في أعماقي عائشةً 

وذكراكِ لؤلؤا ومرجانا

ومحراباً بهِ أُصلي

إنْ مسَّ الحنينُ فؤادي 

واستشعرُ عبرَ خفقاتِ

 الشوق

 حركاتِكِ 

خطواتِكِ 

همساتِكِ

وفوضاكِ اللذيذةَ، 

وتردداً كم كانَ يُغضبني حيناً 

وأحبهُ أحيانا 

أيا امرأةً تتأرجحُ بينَ

  نعم  ولا 

أغارُ عليها من وشوشةِ النسيمِ

 أن قبَّلَ خدَها

أغارُ 

من عِطرِها 

من أصداء أشعارِها 

ومن قلمٍ تحضنهُ أصابُعها 

ياحبيَّ المستحيلَ 

يا كُلَّ أضداد الدنيا 

ما زلتُ أنا النَّارُ

أحرقُ ذاتي 

والتهمُ أنفاسي

ومازلتِ كما أنتِ عائشةً

في يَمِّ أحلامي!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى