آداب و ثقافة

«داء الاشتياق» خاطرة : غادة عادل

سمانيوز/خاص

هُنا في مكان من الأرض أعتدتُ أن أمشي من ذلك الطريق مراراً بمفردي أسلم على الأشجار وأحلق مع العصافير وأحمل في يداي كتاباً أهديتني ذات يوم.. !

لقد عصفت بي ذاكرتي لـ أعوام مضت كنت أنت بين طيات أيامها

وكان لوجودك معنى يلون الأيام ويمنحها جمالها.. ! لقد كنت هنا تمنحني البسمة ذات يوم.. ! بل كانت كل أيامي عيد بوجودك .. ٳنني مازلتُ هنا بمفردي أصارع نوبات شوقي إليك ..! وها أنا أمضيتُ نصف عمر بدونك ولازلتُ أشتاقك كالمرة الأولى التي رأيتك فيها.. !

 على الهامش : في كل مرة كنتُ أشتاقك، يُبتر جزء مني، ها أنا الآن فارغة من كل شيء وممتلئة بك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى