آداب و ثقافة

«أصبحت ضحية لنفسي» خاطرة : رؤى أيمن عماد

سمانيوز/خاص

أصبحت ضحية لنفسي

لأفكاري لمعتقداتي لم أعد أعي ما أريد لم أعد قادرة على استيعابي ، فأنا ذاتي لا أفهمها ولا أرى بأنها تفهمني

أصبحت ضحية لأشياء لا أعرفها لعادات مللت منها لا أقصد مجتمعي ، ولكن أقصدني بكل الحالات

بفرحي وحزني بكائي وسعادتي دموعي وخيبتي ضحكتي وألم رأسي

أحاول تجاهلي إظهار اللامبالاة لي

لكنني في كل مرة أفشل ، وكأن الفشل مقدر على مسيرتي تلك

أصبحت ضحية لضعفي وانكساراتي

لا استطيع الخروج من بوتقتها ، فهي محكمة الإغلاق

أتخبط في لحظة الحزن ، ولكن بصمت رهيب

أصرخ في داخلي تتقطع أحشائي ولا أذرف دمعة واحدة

أرغب في كل تلك الأمور بلحظة فوضى أن تثور وتنفجر

أن تنهار كمبنى لا يقوى على حمل هموم ساكنيه ..

أن أعود أنا أن أستعيدني أن أعيد ترتيبي أن أحطم مابوسعي

من جدران

أن أكتب كلاما لا يفهمه سواي

فأنا الوحيدة التي كنت أفهم من أنا وأفهم صراعاتي ومقاومتي

كنت أفهم محاولاتي الفاشلة

كنت أترجم كل خطوة ، وكل درب

كنت وكنت ولكن كان ماض ناقص لبس به اكتمال

لذلك ربما أكون في المستقبل الماضي

أو أكون في الحاضر المعدوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى