آداب و ثقافة

يقال مرتاح عايش حياته لاشيء يعكرها! .. نثر : أفنان حسين

سمانيوز/خاص

ألا تعلمون أن حال البشر واحد، ممزوج فرح وحزن راحة وتعب لقاء وفراق. 

كل منا لديه مايغضبه ويكسره ويزرع الفراغ والحاجة في حياته 

بعضنا يركز تفكيره على الناس وظواهر مالديهم يرون فقط السعادة والمال والابتسامة 

وتعمى أبصارهم عن الجوهر الحقيقي للأشياء 

لقد خلق الإنسان في كبد ودار إبتلاء يعمل ، يكد يتعب يمرض يحزن 

يُختبر ليجازا مقابل إيمانه صبره تفاؤله إصراره، قتاله للاستمرار والرقي بنفسه وحياته للوصول لما يتمنى 

الإنسان مبتلى في غناه وفقره صحته ومرضه راحته وتعبه نجاحه وفشله.

لذا قبل مدح أحد فلتحمد الله على نعمة المنعم بها عليك تفكر فيما تملك وتقدر، ركز على إصلاح نفسك وتعبئة الفراغ بما لاتملكه وتحتاجه لتكون أفضل  ،

أعمل اجتهد تعلم ثابر وقاتل بكل مالديك لتصل لمرامك الذي ترتقي به في دنياك  وآخرتك. 

لا تنسى قوله تعالى “إن الإنسان على نفسه بصيرا” 

الإنسان مخير في حياته لامسير له الحرية في أختيار حياته وإن فرضت عليه أشياء فهو قادر على تجاوزها والتعلم منها للتقدم والاستمرار حتى يصل لهدفه ، ولابد أن يصل ويتميز في إطاره المحدود ومحيطه الضيق 

الحدود الوحيدة في حياتنا هي التي نضعها لأنفسنا ولا نتجرأ على هدمها خوفا وجهلًا مما خلفها. 

لتغيير حياتك ابدأ بنفسك اكسر حاجز الخوف والجهل وسع مدى مخيلتك وعلمك وتخطى كل الحدود ولاتبنيها أبداً واستمر في المضي حتى تعجز وتنتهي حياتك، هنا ستكون قادرا على كل شيء ولايمنعك شيء 

تجاوز نفسك وستصل للعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى