آداب و ثقافة
«لكني لا أعلم» خاطرة لـ بسمة أمين

سمانيوز/خاص
من أين بدأت وكيف أنهيت حقًا ؛لا أعلم ما الذي أحياناً يصاب به المرء شعور يكابده من جميع الجوانب صعباً عليه أن يعرف ماذا وكيف ومتى كل هذا…!؟
في معظم الأوقات يكاد؛ لا يفهم حتى نفسه وحديثها له !
شعور يمر بقوة ، لكنه غريب ،ومؤلم بنفس الوقت وأنك؛ لا تكاد؛ لا تعرف الطريق ولا النهاية…!
لكني ؛لا أعلم ما الذي يعاني منه المرء حين يهجر النوم عينيه، ويصاب أحياناً بفقدان الذاكرة ؛لا وليس هذا فقط؛ بل ليس لديه القدرة على عمل أي شيء حتى يهجر ذاك الطعام ليس عمداً ، وإنما لم تعد له رغبة به أو المقاومة من جديد ..!.
لكني ؛لا أعلم حين يكاد يواسي قلبه كل ليلة بنفس الشغف..!
لماذا يتلاشى منك كل شعور هذه الفترة..?
وكأنك؛ لا تعرف شيئا وأنك لم تمر بكل هذا حقًا ،وأنك كنت؛ لا تعلم.
أصاب قلبي كل هذا حقًا لكني؛ لا أعلم!
