آداب و ثقافة

«عذراً يا قدس» خاطرة : أمل المشولي

سمانيوز/خاص

يا مدرك الثأرات ادرك ثأرهم.

أيام مُرة تمُر على الأقصى تئن الروح من جُروحهم.

يتوجعُ القلب لصراخاتهم،

من يلبي نداءهم وإغاثتهم،

وامعتصماه وامعتصماه.

أماتت ضمائركم يا حكام العرب.

أين دم الأخوة

جعلتم أصابعكم في آذانكم.

وليتم عنهم واستكبرتم،

لجأوا إلى الله ثم إليكم يا حكام العرب.

ولكنكم تصلبتم ببرودةِ الأعصاب ، وماتت مشاعر الإنسانية.

وكأنها لم تكن هناك صرخات ترجو الإغاثة،

عثتم في الأرضِ فساداً .

أصبحتم كأخوةِ يوسف.

لم يؤثر فيكم نداء أخوانكم المستضعفين

لم تحرك فيكم ساكناً دماؤهم.

عذراً يا قدس عذراً يا غزة عذراً فلسطين !!

دفنوا مرؤةَ الإسلام،

واتبعوا القردةَ والخنازير

طمعوا بقناطير المال والذهب والسلطة،

لايوجد عزة ولا كرامة ولا شهامة.

ماتت نخوتهم يا غزة .

فعندما تنادي ياعرب يطأطئون رؤوسهم ويولون مستكبرين.

لكِ ربً يحميك وينصرك يا غزة.

أنتم الأبطال سيؤيدكم الله بجند من جنوده.

وما النصر إلا من عند الله.

رفعت كفوف الدعاء لكم تضرعاً وأبتهالاً بنصركم القريب.

فوالله إن القلب يحزن والعين تدمع والفؤاد يتقطع ويئن لآلامكم.

ليتنا نستطيع انتشال أحزانكم وتلبية نداءاتكم.

لكنا مكتفين من الأيادي ولا نستطيع نصركم سوى بالدعاء وربٌ يستجيب،

والنصر حليفكم بإذن الله.

سنحتضنكم بالدعاء. فالدعاء يردُ القدر.

الله معكم، الله سندكم وقوتكم وعونكم.

اللهم أنصر الأقصى نصر عزيز مقتدر ، واجعلها برداً وسلاماً عليهم يا الله.

اللهم اهزم الأحزاب ورد كيدهم في نحورهم ، وزلزل الأرض من تحت أقدامهم

واجعلهم خاسرين ذليلين خائبين يارب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى