آراء جنوبية

نتفاخر ونعتز بما يتحقق لنا كجنوبين من أنتصارات لكننا وقوداً لهذا الحرب*

بقلم / جلا السويسي
الكل منا يعتز ونفتخر بما يتحقق من أنتصارات متسارعة وكل واحد منا يتغنى بقيادته بعد كل أنتصار والبعض ينسب ذلك النصر للقائد اللي ينتسب له .. وكل قلم منا نحن معشر الكتاب يحط يكتب ويحيي من ينتمي لقبيلته وأهله مفتخراً بذلك النصر ناسياً تلك الشباب الذين كانوا حطباً للمواجهات ودون اسمائهم شهداء هذا الأنتصار ، ولكننا متجاهلين ومتناسين بأن المحرقة لم يكتوي بنيرانها إلأ الجنوبين منذ بداية الغزو الثلاثي على الجنوب  (الفارسي العفاشي الحوثي )..
وكل ضحايا الحرب في المواجهات هم افراد وقيادات من ابناء الجنوب من مختلف مناطق الجنوب ومازال الجنوب يقدم للوطن قرباناً من خيرت شبابه ورجالاته الأبطال … رغم قلة سكان الجنوبيين وكثرة ابناء الشمال إلآ أننا مازلنا نضحي من أجل خمسة وعشرين مليون بمزاعم تحريرهم ولاندري مماذا نحررهم الأرض والبشر كلهما شمالين ومعارك وقودها الجنوبيين …
 
ألم نسأل أنفسنا ممن نحررهم وليش هم لم يتحرك دمهم للتحرير إذا كانوا محتلين ؟
 
وهزيمتهم بمعسكر خالد بن الوليد أكبر ترسانة للمد الشيعي الزيدي المتعجرف خير دليل ..
على أنهم ليس محتلين ماقالوه والدليل مفكري ومثقفي الشمال بما فيهم التوكل الكرماني التي غردت وقالت بأن سقوط معسكر خالد يُعد أحتلال  ألم يكن  خير دليل لمن يحب خناقه
 
 
؟؟؟
 
ألم نفهم بأننا في حالة توغلنا في الشمال سيكون مصير ابنائنا وقادتنا مصير المصريبن …؟
 
هل التاريخ سيعيد نفسه ؟ ولكنه هذه المرة سيكون بدماء ووجوه برئة ليس لها هدف غير أنقاذ الشعب الشمالي من براثن وعنجهية تلك العصابات الأرهابية …
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى