آراء جنوبية
الشعيب (( مُنظمــــــــاتٌ بلا تنظيـــم )).
عنواناً أنتظرتهُ كثيراً لعلّ وعسى أحد الإعلامين من أبناء الشعيب يطل بهِ على وسائل الإعلام وبهِ يكشف لأبناء الشعيب مدى خطورة ثورة المنظمات التي ظهرت على مديريّة الشعيب واحدةً تلو الأخرى ، تلك الثورة التي أوشكت أن تجعل المرافق الحكومية بالمديريّة خاويةً على عروشها وذلك بسبب توظيف كثيراً من الموظفين الحكوميين – سوى في وزارة الصحة أو وزارة التربيّة ….. بالقيام على هذه المنظمات ، فبها تحوّل الطبيب والمعلم ووووو… إلى رحّالة يترحّل حُباً في دراهم هذه المنظمات من منطقةٍ إلى أُخرى ومن قريّةٍ إلى أخرى تاركاً خلفه حيزاً من الفراغ لا يتسع هذا الفراغ لصدى أنين وآهات المرضى ، وصراخ الطلاب أولئك الذين أحرمتهم هذه المنظمات بسمة الشفاء ، ونور العلم وسلبتهم من كان يرعاهم وحوّلته إلى رحّالة يترحّل على راحلتهم .
. فإلى متى ستظل هذه المنظمات بلا تنظيم ؟
أليسَ العاطلين من العمل أولئك خُريجِي الجامعات هم الأولى بهذا المنظمات ؟
أم أن خُريجِي الجامعات غير قادرين على تعليم الآخرين كيف يتم غسل اليدين ، وحثّهم على مدى خطورة الإلغام على حياة الفرد والمجتمع ؟
أليس خطورة الطبيب الذي يترك مرضاه والمعلم الذي يترك طلابه إلى أجلٍ غير مسمى اكثر خطورةً من خطورة الألغام وعدم غسل اليدين !!!
