آراء جنوبية
التقييم والانطباع العام للمزاج الشعبي في الشارع الجنوبي
كنت قد حضرت يومآ نقاش شعبيا او بشكل ادق مجلس قات حول المجلس الانتقالي ومهامة ونشاطة والأهداف المأمول ان يحققها.
التقييم او الانطابع العام للمزاج الشعبي للشارع الجنوبي كان مندفع بشكل كبير بتأييد المجلس الانتقالي وهذا آمر طبيعي من حيث تطوارات الوضع على الأرض ونتائج الحرب والانتصارات التي حققها الجنوبيين وايضا لسبب موقف الشرعية العدائي للمقاومة الجنوبية وللحراك الجنوبي
كان هناك مزاجا شعبي عام مؤيد اي خطوة تخطوها القيادة نحو تأسيس لكيان جنوبي او مجلس سياسي او ما سمي المجلس الانتقالي .
تمثل التايد الذي حضي فية المجلس لاسباب عدة كان أهمها هو شخص القائد عيدورس الزبيدي قائد المقاومة الجنوبية
وايضا الوضع الأمني والخدماتي المتردي الذي فرضته حكومة الشرعية على المناطق الجنوبية والحرب الذي مارستها شرعية هادي على محافظي المحافظات الجنوبية المحسوبين على الحراك الجنوبي وأيضا الإقالة التي اطاحة بالقائد الزبيدي.
كم ان حالة الانقسامات والتمزق التي عاصرها الجنوبيين منذوا إنطلاق حركة الاحتجاجات الشعبية ضد الإحتلال كانت من أهم العوامل التي جعلت الشعب ان يظغط نحو تفويض قيادة جنوبية بقيادة القائد عيدورس الزبيدي لتمثيل الجنوب والسيطرة على الأرض كم ورد في إعلان عدن التاريخي وماتلاها من بيانات وقرارات أبرزها إدارة الجنوب والسيطرة على الأرض.
حالة التذمر الشعبي والتشكيك الذي نسمعها من خلال وسائل الإعلام او من خلال التجمعات الشعبية ومجالس واجتماعات الناس او حتى بعض أصوات قيادات الحراك وبعض النشطاء الذي عبروا عن استيائهم او تحفظهم عن الطريقة أو المسار الذي يسير فية المجلس الانتقالي لها أسبابها المنطقية ولو ظاهريا.
مع ان وجهت نظري و موقفي من المجلس الانتقالي كانت مازالت هي نفسها منذوا الإعلان عن تشكيل المجلس حتى كتابة هذه الأسطر
كنت دائمآ ما اقول للناس مالذي تريدونة من المجلس الانتقالي” وماهي الأهداف التي ترجونها ان تتحقق من خلال تأسيس المجلس “”
طبعا من خلال الإجابة علينا أن نعرف مدى تقبل الناس لمسيرة المجلس وقرارتة وخطواتها التي أقدم عليها منذوا تأسيسة حتى إعلان عن موعد إجتماع الجمعية الوطنية السبت القادم الثالث والعشرين من الشهر الحالي.
قناعتي كانت مبنية على أن المجلس الانتقالي عبارة عن كيان سياسي يؤسس لبناء مؤسسات الدولة وتأهيل كادر بشري على جميع المستويات ليقوم بمهامة وايضا لتشكيل قيادة سياسية لتكون واجهة لتمثيل القضيه الجنوبيه.
وقد قلت”” على الناس أن تعرف ان السقف السياسي والمتاحة للمجلس الانتقالي هو في حدود هذه المساحة ،وقلت أيضا عليكم أن تمهلوا المجلس وقيادتة من السنة إلى السنة والنصف وإذا لم يحققوا اي إنجاز على المستوى الداخلي او الخارجي للقضية الجنوبية،، بعدها اخرجوا مطالبين بإعفاء هذه القيادة وأيضا ارفعوا أصواتكم في وجهة الشرعية والتحالف والانتقالي معا.
إذا أين أخطأ المجلس الانتقالي وأين أخطاء من انتقدة وكيف استعجل وكيف تم تسويق أوهام وأهداف كانت القيادة تعلم قبل غيرها بأنها أهداف غير ممكن تحقيها وإنما هي عبارة عن أوهام تم بيعها للناس وكأنهم في مرحلة انتخابات او صراع أحزاب على السلطة.
*أخطأ المجلس الانتقالي في عدم وضوح الرؤية والبرنامج السياسي والتنظيمي واهداف إنشاء المجلس
*المجلس الانتقالي لم يملئ الفراغ الذي كان يشغله الحراك الجنوبي من خلال قواعدة الشعبية التي كان على علاقة وتيدة وتواصل مع الناس في شحذ الهمم وتوعية الجماهير والتوجية بمراحل النضال ووسائله و هذا ماخلق حالة من الفراغ التي استغلتها الأحزاب والتيارات المعادية لبث الإشاعات والأخبار الكاذبة والأهداف الغير منطقية تحت يافتت المجلس الانتقالي للأسف وقد حذرنا من هذا ولكن ؟؟
*أخطأ المجلس الانتقالي في سياسة وتعاملة مع الشرعية والتحالف العربي وقد كانت مع الاسف سياسية غير مجدية ولم تحقق أي تقدم لو حتى نقطة واحدة في صالحة.
أين أخطأ الآخرين نقولها وبكل أسف ان أغلب من ينتقد الانتقالي يأتي انتقادة من باب المماحكات السياسية وعبارة عن انتقاد شخصي لبعض قيادات الانتقالي بسبب خلفيتهم السياسية وبعضها لمواقف سابقة لبعض القيادات تجاه الحراك الجنوبي
تعيش العقلية الجنوبية الناقدة في أزمة وعي مستمرة دائما ما يتم ترك معالجة جوهر القضية ومعالجة المهم والأهم والاتجاة إلى شخصنة القضايا وافراغها من مضمونها وجوهرها الصحيح وتحويلها من قضية عادلة وصادقة إلى قضيةثانوية عادية تتمحور حول أشخاص وليس مشاريع واهداف مستقبليه.
