آراء جنوبية

لجنة الميسري ..تداعياتها و أسبابها إلى أين؟

ثائر من المحيط

ثائر من المحيط

كاتب وناشط حقوقي
جاءت صباح اليوم اللجنة الوزارية ( اللجنة الأمنية ) التي كلفها الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ، وخلال مجيئها وفي ( مطار موري ) رافق الغضب رفضا لمجيئها في وقت كهذا ، تقدم الرفض مجموعة من المشايخ والأعيان و الشخصيات الإجتماعية ، والرفض الذي شهدته سقطرى اليوم مسنودا ببيان من قبل ضباط أمن المحافظة كلا قرين اسمه وصفته ، يثبت للمتابع الحصيف أن المشهد يتطلب إبقاء الوضع على ما هو عليه حتى إصدار قرار جمهوري بمحافظ للمحافظة خلفا للفقيد المحافظ بن حمدون رحمه الله ، هنا لسنا ضد أحد ولسنا مع أحد على حساب الآخر .. لطالما سقطرى فوق كل الاعتبارات من أبجدياتنا ، ولكن نود هنا في هذا المقال أن نستشهد من خلال ما جري أو لربما يجري في الواقع .. وقد جرت مؤشرات غير سليمة ولم تألف عليها سقطرى ، وللأسف تابعنا بعض الآراء والردود من البعض ومن خلال ما تم نشره عبر مواقع التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك — الوتس آب ) الحقيقة وجدنا أن ما تم طرحه مخيبا للامال في وقت الذي كنا ولازلنا نتعشم ممن سبقونا في الطرح ان تكون آراءهم معززة لوحدة الصف ولكي نكون محافظين على النسيج السقطري الواحد
 
أن سلوك العنصرية و المناطقية التي سلكها البعض والتي بحد ذاتها كارثة على سقطرى أرضا وإنسانا ، العميد صالح علي والعميد احمد عيسى الذي مارس مهامه في ظل المحافظ الفقيد بن حمدون رحمه الله كلاهما من ابناء سقطرى وهما من خيرة قادة هذا الارخبيل ، كان الأولى منهما ان يحسمان تلك المسألة لمصلحة سقطرى دونما تدخل الآخرين أو فرضيات .. وليعلمان ووفقا لقاعدة .. المنتصر خسران .. فبقاء اخوتهما وصداقتهما خير وأبقى من بقائهم على الكراسي أو دخولهما في مهاترات قد يصطنعها الميسري.
 
ومن هنا نؤكد بعد متابعتنا لسلوك البعض إذ وجدنا فيها لغة من المحسوبية ومنهم من سلك باب العاطفة ، وفي باطن بعض تلك الحوارات غاية خلق الخلافات الشخصية بين ( صالح .. و .. أحمد ) فهل هما مدركان؟
 
تكليف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الميسري للجنة الأمنية التي جاءت في هكذا أوضاع مزرية وفي وجود فراغ دستوري من خلال عدم وجود قرار تعين لمحافظ المحافظة خلفا لأبن حمدون رحمه الله ، يعطينا مؤشرات قد لا تحمد عقباها من خلال إرسال اللجنة التي تجمهر على رفضها في المطار مشايخ وأعيان وشخصيات عامة في هكذا ظروف للمحافظة .. حقا تكليف غير موفق .. فماذا يريد الميسري … هل أراد حسم المشكلة التي كانت عالقة .. أم أراد أن ترقص سقطرى هي الأخرى كما رقصت عدن ومن حولها على انغامه من خلال خلق هذا الصدام بين الإخوة .. إن كان أراد الحسم لماذا لم يسند إلى رأيه وقراره بقرار مجلس الوزراء معززا بقرار جمهوري رئاسي … أم أراد خلق خلافات في سقطرى السلام على واقع خلافات اصطنعها في العاصمة عدن؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى