أخبار عربية

السودان.. اجتماع أمني طارئ بعد وفاة ضابط بهجوم إثيوبي قرب الحدود

سمانيوز / الخرطوم

قالت مصادر بالحكومة الانتقالية السودانية”، إن مجلس شركاء الفترة الانتقالية، سيعقد اجتماعاً طارئاً بالقصر الرئاسي لمناقشة الأوضاع الأمنية بالبلاد، بعد أن أفادت تقارير إخبارية بمهاجمة قوات إثيوبية فرقة استطلاع للجيش السوداني في الشريط الحدودي بين البلدين، ما أسفر عن وفاة ضابط.
وبحسب مصادر مطلعة لموقع “سودان تريبيون”، تعرضت قوات استطلاع تابعة للفرقة 17 بولاية سنار، الاثنين، لهجوم بمنطقة جبل حلاوة في الشريط الحدودي الواقع بين ولايتي سنار والقضارف.

هجوم إثيوبي

وأكدت المصادر للموقع، أن قوات إثيوبية مسلحة هاجمت قوة الاستطلاع أثناء تنفيذ عملياتها، ما أدى إلى وفاة ضابط برتبة ملازم أول كان يقود الفرقة.

ويسود التوتر عل حدود البلدين منذ أن أعاد الجيش السوداني نشر قواته في مناطق الفشقة ليستعيد نحو 90% من أراض زراعية شاسعة كان يستغلها مزارعون إثيوبيون تحت حماية عناصر مسلحة.
وبحسب المصادر، فإن حشوداً عسكرية لقوات إثيوبية مسلحة بأسلحة ثقيلة في طريقها إلى الحدود الشرقية مع ولاية القضارف شرقي السودان، قادمة من إقليم أمهرة.

تحركات عسكرية

وأكد “سودان تريبون”، أن مناطق الفزرا، وكريمة، وكرش الفيل، والمناطق الواقعة تجاه حظيرة الدندر المغلقة والمحاذية للحدود مع ولاية سنار، تشهد تحركات عسكرية لقوات إثيوبية بعمق 19 كلم داخل الأراضي السودانية، وبعمق 13 كلم في منطقة جبل حلاوة.
وسبق أن خاضت القوات المسلحة السودانية وقوات الاحتياطي معارك في ذات المنطقة في عام 2018، أجبرت القوات الإثيوبية على التراجع بمساحة 7 كلم.

وكانت تقارير سودانية أفادت، الاثنين، بأن موجة جديدة من المعارك اندلعت بين الجيشين الإثيوبي والإريتري من جهة وجبهة تحرير تيغراي من جهة أخرى، قرب نقطة تلاقي حدود البلدين مع السودان، ما أدى إلى مخاوف من نشوب حرب في المنطقة التي تشهد تدفقاً للمهاجرين الفارين من مناطق الصراع في الإقليم الإثيوبي، منذ نوفمبر الماضي.
ولفتت التقارير إلى أن الجيشين الإثيوبي والإريتري يعززان وجودهما العسكري قرب منطقتين حدوديتين مع السودان، هما الديمة، وحمدايت التابعة لولاية كسلا السودانية.

مخاوف من نشوب حرب

من جهته، قال مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان، توت قلواك، لـ”الشرق”، إنه سيلتقي الثلاثاء رئيس المجلس السيادي الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، لبحث الأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا.
وكشف قلواك أن أجندة مباحثاته مع البرهان تناقش ما دار بينه وبين رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بشأن الأزمة الحدودية بين البلدين، مؤكداً قلق رئيس بلاده، سلفاكير ميارديت، إزاء تطورات الأوضاع بين البلدين وتخوفه من نشوب حرب، في ظل تزايد التعزيزات العسكرية على حدود البلدين.

مشادات

وفي يناير الماضي، اتهمت الحكومة الإثيوبية الجيش السوداني بـ “تنفيذ هجمات منظمة باستخدام الرشاشات والقوافل المدرعة على حدودها”، فيما قالت وزارة الخارجية الإثيوبية، إن “تلك الهجمات تسببت بمقتل العديد من المدنيين”.
وتطالب الخرطوم، إثيوبيا بسحب قواتها من مواقع تابعة للسودان ولكن القوات الإثيوبية تسيطر عليها، في كل من مرغد، وخور حمر، وقطرآند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى