«وول ستريت» حمراء و«داو» يهوي 670 نقطة

سمانيوز /متابعات /وكالات
تراجعت الأسهم الأمريكية في تعاملات الثلاثاء، مع استئناف التداولات عقب عطلة عيد العمال، وسط متابعة المستثمرين تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا. وقال دان كوتسوورث رئيس قسم الأسواق لدى شركة «إيه جيه بيل» في مذكرة، إن الأسواق تركز حالياً على بيانات التضخم الأمريكية التي ستصدر الجمعة، لتقييم مدى انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة على الضغوط التضخمية. وهوى مؤشر داوجونز الصناعي نحو 670 نقطة، متراجعاً بنسبة 0.97 %، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.36 %، ونزل مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.35 %.
كذلك تراجعت الأسهم الأوروبية، مع تنامي المخاوف حيال التضخم وإمدادات النفط بفعل ارتفاع أسعار الخام، في ظل احتمالات طول أمد الصراع في الشرق الأوسط، فيما تعرض سهم نوفارتس لضغوط، بعد إعلان الشركة انتكاسة ثانية في ما يخص تطوير أدوية. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % إلى 648.41 نقطة. وتراجع مؤشر داكس الألماني 0.3 %، بينما استقر مؤشر «فاينانشال تايمز 100» في لندن مرتفعاً 0.21 %، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4 %.
وهبط سهم نوفارتس 8.8 %، بعد أن قالت شركة الأدوية السويسرية، إن اختباراً في مرحلة متقدمة لعقار تطوره لم يحقق الهدف الرئيس منه. وجاءت خيبة الأمل في أعقاب انتكاسة أخرى، حظيت بمتابعة واسعة، أُعلن عنها أمس الاثنين، عندما فشل عقارها التجريبي بيلاكارسن لعلاج الكوليسترول في تحقيق نتائج إيجابية في مرحلة متقدمة من التجارب.
وفي طوكيو، انخفضت الأسهم اليابانية بشكل حاد، مع تراجع الإقبال على المخاطرة، بسبب تجدد التوترات، وتأثر شركات التصدير سلباً بارتفاع مفاجئ للين. وهبط مؤشر نيكاي 1.7 % إلى 65269.33 نقطة عند الإغلاق. ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.83 %، ليسجل 4050.33 نقطة.
ومع زيادة ضغوط التضخم، تتوقع الأسواق أن يرفع بنك اليابان المركزي بشكل شبه مؤكد أسعار الفائدة إلى 1.25 في المئة الأسبوع المقبل. وأدى احتمال تشديد السياسة النقدية إلى دعم الين الذي صعد إلى أعلى مستوى له منذ فبراير عند 152.89 مقابل الدولار. وقالت ماكي ساوادا خبيرة الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية: يبدو أن زيادة أسعار النفط تؤثر في الأسهم اليابانية. وارتفاع قيمة الين يثقل كاهل السوق أيضاً.
