الحائز على جائزة العُر للإبداع وخدمة المجتمع لهذا العام: المهندس علي بن علي بقة شكري
سمانيوز/ يافع
ليست المرة الأولى التي تخرج فيها الجائزة خارج منطقة استهدافها (يافع) من قبل رعاة هذه الجائزة الأهلية والمستقلة “آل بن شيهون” الكرام في الداخل وفي المهجر، فقد سبق أن حصل عليها الشخصية التربوية المتميزة الأستاذ القدير صالح خميس يسلم لما تركه من أثر ملموس ونجاحات مُشرِّفة خلال تحمُّله مسئولية التربية والتعليم في يافع في سبعينات القرن الماضي. ذلك أن لجنة الجائزة ورئيسها رجل الخير الفاضل الشيخ عبدالرحمن عبدالقوي بن شيهون، لا تضع اعتبارات شخصية أو مناطقية لاختيار المرشحين لنيل الجائزة، بل تنظر فقط إلى رصيد كل منهم وما قدموه من أعمال أو إنجازات متميزة تصب في تحقيق النفع العام للمجتمع اليافعي في الحاضر والمستقبل، في كل ميادين العمل الاجتماعي المثمر، وفي التميز والإبداع في مجالات البحث والتأليف العلمي وتدوين تاريخ وتراث المنطقة، وكذا العاملين بإخلاص ونكران ذات في خدمة المجتمع وإصلاح ذات البين وتعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي.
ووفقاً لأهداف الجائزة فقد خرجت الجائزة هذا العام متجاوزةً مرتفعات يافع الشامخة، قاطعة للمسافات الطوال، ومحلقة بأجنحة التميز والنجاحات في سماء بلاد الصبيحة ، لتحط رحالها في وجهتها الصحيحة، في طور الباحة، وتصل وكأن الطريق معبدة إلى مستحقها عن جدارة، الذي لفت انتباه لجنة الجائزة بحضوره القوي في ذاكرة المكان والزمان، صاحب البصمات المزروعة في كل شرايين الحياة(الطرقات) في طول البلاد وعرضها، وخاصة في يافع بشعابها وجبالها وأوديتها، أنه المهندس القدير علي بن علي بقة شكري، خريج ماجستير هندسة مدنية “مساحة طوبوغرافية وتصميم الطرق” من جامعة صوفيا– بلغاريا، سنة1983م، الذي ارتبط بتخصصه مهندساً في مجال مسح وتصميم الطرق في مصلحة وزارة الإنشاءات والإسكان، وتبوأ مسئوليات ومناصب عديدة في مجال تخصصه، وترك بصماته في طول البلاد وعرضها في العديد من مشاريع الطرقات والجسور والمطارات، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: طريق عدن – تعز، جسر الحسوة بالعاصمة عدن ، طريق العند الحبيلين، ثم الحبيلين – العسكرية، طريق الوهط – طور الباحة، وطريق عمران رأس العارة باب المندب، والأشراف على تنفيذ مطار سقطرى. ومشاريع عديدة في محافظة شبوة، منها طريق الوحارة مديرية الروضة،وطريق صبر الغسيل – الحنكة السر، مديرية حطيب،وطريق عقبة كهوت،وعقبة الخطمة بمديرية عرمة، وعقبة لأرمي، وطريق عقبة الفقة بمديرية الروضة، وطريق عقبة الشعبة ربض بمديرية الصعيد،وطريق عقبة المطهاف بمديرية رضوم. وفي محافظة الضالع طريق عدن – حمادة بمديرية الازارق، وهناك العديد من المشاريع التي تحفل بها سيرته الذاتية والمتواصلة منذ سنة تخرجه وحتى الآن ولا يتسع الحيز لذكرها أو جردها هنا.
ولقد نالت يافع نصيب الأسد من إسهاماته في مشاريع التي قام بعمل الدراسات والتصاميم والاشراف عليها. ومن محاسن الصدف أن سنحت لي الفرصة بالتعرف عليه لأول مرة مع نجله الخلوق المهندس عمرو الذي يحضر الدكتوراه في الهندسة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، حيث ترافقنا سوية في رحلتنا مع الزميل والصديق الباحث د.نادر سعد العمري أثناء سفرنا من عدن إلى يافع عشية الإعلان عن الجائزة، وأدهشنا حقنا بمعرفته الواسعة لمعظم مناطق يافع بمسميات قراها وتجمعاتها السكانية المتناثرة وطرقاتها التي الرابطة فيما بينها والتي كان له دوره الملموس في تصميمها أو الاشراف عليها.
وحينما اطلعت على سيرته الذاتية لم استغرب منه ذلك، ولا من نجله المهندس عمرو الذي يعرف، أسوة بوالده، الكثير من مناطق يافع بحكم مشاركته له منذ سنوات دراسته الجامعية الأولى في الكثير من الأعمال الهندسية التطبيقية ، سواء في يافع أو في غيرها، والتي أثرت معارفه الهندسية وأسهمت في صقل دراسته التخصصية، ويحق فيه القول (ابن الوز عوَّام).
ولتأكيد صحة ما قلناه، وما لفت انتباه أصحاب الجائزة لتكريم هذا المهندس القدير، نقدم فيما يلي قائمة بأعماله في مناطق يافع والتي استحق عليها الجائزة بجدارة واستحقاق، وهي:
(1) مشروع طريق تنجد- السقل- خيران – الوطح -جبل لمطور – لسيان- الرباط (دراسة وتصميم والاشراف على التوسعة والتنفيذ والسفلته من تنجد الى الوطح).
(2) مشروع طريق خيران –الشعاب(دراسة وتصاميم).
(3) مشروع طريق قود العمري- تنحرة -طريق العسكرية الرابط بطريق يهر لبعوس(دراسة وتصميم والاشراف على المرحلة الاولى من المشروع).
(4) مشروع طريق العمري- رهوة مقبل – بني صلاح(دراسة وتصميم وإشراف على التنفيذ).
(5) مشروع طريق جبل الصحراء – خيرة العليا سرار(دراسة وتصميم وإشراف على التنفيذ)
(6) مشروع طريق موفجة – جبل السنيدي (دراسة وتصميم).
(7) مشروع طريق جبل السنيدي – سخاعة – سرار(دراسة وتصميم).
(8) مشروع طريق الجبل لعلي – تيسه -وادي ضول- وادي بنى – جسر وادي بناء (دراسة وتصاميم).
(9) مشروع طريق دبشرة (دراسة وتصميم وإشراف).
(10) مشروع طريق تي قار – رهوة بني علي – الرباط مشألة (تحديد مسار الطريق).
(11) مشروع طريق شعب العرب – الصعيد (دراسة وتصميم وإشراف)
(12) مشروع طريق جبل السعدي – الموصف (دراسة وتصميم ومراجعة التنفيذ).
(13) مشروع طريق أعلى كدهيه(دراسة وتصميم)
(14) مشروع طريق الموصف – حمومة (دراسة وتصميم)
(15) مشروع طريق القراعي -لعنوق – شقرة (دراسة وتصميم).
(16) مشروع طريق جبل ثمر – سوق السلام (دراسة وتصميم).
(17) مشروع طريق رهوة لمس – وادي ضبة (دراسة وتصميم واشراف).
(18) مشروع طريق جبل المحربي القطوط وادي ضبة (دراسة وتصميم وإشراف جزئي).
(19) مشروع طريق ضبة – آل بني أسعد -المعزبة-الزقارة الساكن (دراسة وتصميم).
(20) مشروع طريق الجريبة – شمسان – أعلى معربان (دراسة وتصميم).
(21) مشروع طريق شيهج -كول -وادي بني جعفر (دراسة وتصميم وإشراف على الرصف).
(22) مشروع طريق جبل العر – كبد (دراسة وتصميم وإشراف).
(23) مشروع طريق الخلاء الاسفلتي (مساهمة في مراجعة تنفيذ الطريق).
(24) مشروع طريق الهدارة- المرصد – سرار (دراسة وتصميم وإشراف).
(25) طرق فرعية في جبل المحرمي لربط المنازل بالطريق الرئيسي (دراسة وتصميم).
(26) مشروع طريق جبل السعدي-التعكر -ظلمان – ذي شارق “طريق الشهيد عثمان احمد السعدي” (دراسة وتصميم وإشراف عام).
(27) مشروع طريق ضلمان – النعوم -وادي معربان (دراسة وتصميم).
(28) مشروع طريق حيد الشعراء – مذبلة -رخمة (دراسة وتصميم).
فهنيئاً لمهندسنا القدير أبى عمرو، على منحه هذه الجائزة الأهلية الرفيعة تقديراً وعرفاناً لجهوده المخلصة وبصماته الطيبة في مسيرة عمله وخدمته مهندساً في مجال مسح وتصميم الطرقات ومسئولاً أو مشرفاً أو مستشاراً في العديد من المشاريع، والشكر لرعاة الجائزة (آل بن شيهون) ممن التفتوا لمهندس أفنى معظم سنوات عمره في خدمة الوطن فكانوا سباقين بكرمهم لتكريمه قبل أن تلتفت الدولة التي أخلص في خدمتها لتكريمه، ولعل هذا التكريم يحرك مشاعر الحكومة النائمة في الفنادق لتتنبه لتكريمه وأمثاله من المخلصين.
الجائزة عبارة عن درع تذكاري يحمل رمزية جبل العر الشامخ مع شهادة تقديرية ومبلغ مليون ونصف المليون ريال…
#علي_صالح_الخلاقي
