الجنوب العربيتقارير

اللقاء التشاوري الثاني لوجاهات ومشائخ قبائل أبين .. بارقة أمل لاستعادة البسمة لأبناء المحافظة.. !

سمانيوز /تقرير/حنان فضل

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ.
بفضل الله وقوته ثم بسواعد ابطالها المشهود لهم بالتضحية والثبات غسلت محافظة أبين ثوبها من دنس الإرهاب واحتفلت بعرس النصر وباتت كل مناطقها شبه آمنة تنفست الصعداء وتزينت بأجمل الحُلى وعادت إليها الابتسامة وعاد السلى، واكتملت فرحت أهلها بزيارة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي لها، حيث التقى اعيانها وشيوخها وزار بيت الشهيد البطل عبد اللطيف السيد وكانت زيارة القائد الى محافظة أبين فاتحة نصر وخير ومحبة حملت دلالات اشارت في مجملها إلى أن أبناء الجنوب كبار بحجم وطنهم الجنوبي الكبير الذي يناضلون لاستعادته وإلى قوة التقارب الاخوي الجنوبي الجنوبي مجسدين وثيقة التصالح والتسامح الجنوبي واقع حي معاش مؤكدين على أنهم جسد واحد يستحال شق نسيجه أو العبث مع رجاله الميامين نراهم ويراهم العالم ماضين بخطوات واثقة صوب هدف مشترك واحد لا ثان له الا هو استعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كما بعثت رسائل للداخل والخارج مفادها إن لا مكان للإرهاب بكافة اشكاله بيننا سواء كان قاعدي إخونجي داعشي حوثي عفاشي أو سياسي مستورد من الخارج أو حتي إرهاب خدماتي استفزازي وإن على الإقليم والعالم الاعتراف بحقيقة إن الجنوب قد شق طريقه صوب التحرير واستعادة الدولة خيار لارجعة عنه وبات واقع حي واضح للعيان لايراه غير أعمى البصر والبصيرة.

أبين رائدة:

قال نائب رئيس الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي انيس الشرفي أن أبين ستظل رائدة البطولات لحماية الوطن الجنوبي من الجماعات الإرهابية.
وأضاف الشرفي في تغريدة له على ” تويتر”: يجدد اللقاء التشاوري الثاني لقبائل محافظة أبين تحت شعار ‎#معا لاجتثاث الإرهاب بأنهم دوما على العهد.
ولفت: سيظلون رواد بطولات حماية الوطن الجنوبي ومواجهة جماعات الموت والإرهاب والغزو التي تريد أن تؤسس موطئ قدم لها بأرض الجنوب وهيهات أن تتحقق مخططات تلك القوى.
وتابع: لطالما كانت وستظل أبين برجالها وموقعها خاصرة الجنوب، ورأس الحربة في حمل لواء الحرية واجتثاث الإرهاب، وصناعة التحولات المفصلية في تاريخ الجنوب. واختتم الشرفي قائلاً: إذ سطر صناديدها الأبطال أروع ملاحم الإقدام والاستبسال والفداء والتضحية في مختلف المنعطفات التي مر بها شعب الجنوب.

دلالات زيارة الرئيس عيدروس الزُبيدي:

وكتب صالح الدويل عن زيارة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي إلى أبين قائلاً:

في زيارة الرئيس عيدروس الزُبيدي لـ”أبين ” واضحا وقويا وصادقا بقوله (قطعنا عهدا على أنفسنا أننا سنتستأصل الإرهاب من أبين وشبوة ووادي حضرموت وبقية محافظات الجنوب) فمن دلالات زيارته لابين أنها تتصدر أولوية واهتمام القيادة العليا بشراكة أهلها في محاربة الإرهاب الذي ظل آفة توطنت فيها ودفعت المحافظة اثمان باهضة لمقاومته لكنها لم تجد نصيرا رسميا لها حتى جاءت حملات القوات الجنوبية التي وثقت بها القبائل رغم الحملات التي حاولتها قوى التخذيل.

ظل الإرهاب “المشروع القاتل” لإبقاء الجنوب في ربق اليمننة فكلما جاء استحقاق جنوبي حرّكوا الإرهاب وتركوه يتمدد إلى نقطة تزعج العالم ولم يتعرض لحرب جدية كهذه الحرب التي بدأت بحملة سهام الشرق ثم عاضدتها سيوف حوس فدخلت معركة الحرب عليه منعطفا مهما فاستشعرت القبائل خطر تنميط مناطقها ملاذات للإرهاب واتخذت مواقف متقدمة صارمة ضد منظماته.

إن المعركة ضد الإرهاب مصيرية ووجودية ولا تراجع فيها فسهام الشرق ضده امتداد لتحرير عدن من الحوثي واثبت الجنوبيون جدارة في المعركتين واثبتوا إن “أبين ” حررتها القوات المسلحة الجنوبية بعد عقود من تدوير الإرهاب فيها.
المعركة ضد الإرهاب ستشمل كل الجنوب اينما وجد تسكينه وتدويره وحمايته فيه سواء في أبين أو شبوة أو حضرموت أو غيرها ويمكن التأكيد أن الحملة حققت الكثير من اهدافها ، مع أن العمليات ضده.
ليست كالحرب التقليدية يتحقق هدفها بالسيطرة على الموقع العسكري لكنها حرب تتعامل مع جماعات وافراد أكثرهم يذوب في المجتمع أو يختفي واهم مكاسب العملية أنها حققت السيطرة على المناطق التي ظلوا يحتمون بها وينطلقون منها فافقدت الإرهاب ميزة المباغتة ولم يعد يتحدى كما كان الحال قبل سهام الشرق بل لاذ بالفرار وصار يتخفى في الأودية والشعاب كافراد وليس جماعات تشكل مركز حركة وانطلاق وحققت التفاف شعبي وقبلي ومناطقي ضد تلك الجماعات واستشعرت الحواضن المجتمعية خطره عليها فسهام الشرق وسيوف حوس كسرت العمود الفقري لتنظيم القاعدة ولها ارتدادات تنظيمية وعسكرية عليه فلن يكون قادرا على التجمع مرة أخرى في تجمعات محددة مامونة وبالتأكيد فإنه سيلاقي حربا لاتقل عما واجهه في أبين كما أن العالم والإقليم صار يثق بشريك جنوبي قوي قادر على محاربة الإرهاب.

لماذا أبين ؟

وعلق عقيد هندسة طيران/ محسن علي حمود عن زيارة الرئيس إلى أبين:

ولأنهم يبحثون عن الفتن ويجتهدون لخلق وتأجيج الصراع الجنوبي الجنوبي ولهذا هم مصرون على أن تكون بوابة هذا الصراع هي أبين ويكون وقودها أبناء أبين فلم ولن يقنعهم أن رموز تحرير عدن والجنوب هم قيادات أبينية ضحت واستبسلت من أجل الجنوب ، المهم يهتمون بإبين لأنهم يعتقدون أنها سهلة وببساطة يستطيعون إخراجها من الاصطفاف الجنوبي حتى تكون خنجر بخاصرة الجنوب ووأد قضيته وكبح السير نحو استعادة الدولة الجنوبية الرئيس القائد عيدروس حفظه الله ورعاه اجتمع بجميع النخب الاجتماعية من محافظات الجنوب فلم نسمع ضجيج ولا صراخ وحين اجتمع بشخصيات اجتماعية وقبلية وعسكرية من أبناء أبين ارتفعت أصوات النعيق مدوية بقولهم هؤلاء لا يمثلون أبين ولا لأبين علاقة بهم ، ونعق أحد صحفي البلاط العفاشي سابقاً والمترصد لخطوات الانتقالي حالياً لينطلق ناقداً وكأنه يقول إن أبين ملكية خاصة بعيدة عن الجنوب ولكن إذا نظرنا إلى بعض القيادات السابقة مثل المناضل محمد علي أحمد والسفير المناضل الحسني والمناضل الصلب مسدوس والشهيد علي ناصر هادي وقبل أيام قليلة ارتوت أرض أبين بدماء كوكبة من أشرف وأنبل ابنائها وهم يقومون بتطهير رجس الإرهاب الذين عاثوا الفساد في أرض أبين الباسلة وجعلوا منها بوابة لضرب الجنوب، فلأبين وجود جنوبي لا يحتاج منا أن نزكيها لأن أبين تمتاز بالوطنية منذ عهد الاستعمار وقيادة الثورة ضده ، ولأبين أيضاً شخصيات اعتبارية تميزت بين المحافظات وتحضى باحترام كل شعب الجنوب.
أخيراً محاولاتهم لجر أبين وإخراجها عن محيطها الجنوبي ونزع هويتها وإبعادها عن مشروع التحرير والاستقلال فاشلة لكون ضرر الاحتلال أصاب الجميع وستفشل جميع محاولات الأعداء من إخراجها من محيطها الجنوبي.

بمثابة مثياق شرف:

ويرى عنتر الحيدري ابومحمد
عضو الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العاصمة عدن:
كانت ولازالت وستظل أبين منصع الرجال مصنع الثوار مصنع القادة وفي خظم المتغيرات الكبيرة التي طرأت على الساحة الجنوبية تأتي زيارة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي إلى أبين في ظروف غاية في الأهمية كونها نابعة من قلب الرئيس القائد تحت عنوان قطعنا على أنفسنا عهدا أننا سنستاصل الإرهاب من جذورة في ابين وشبوة وحضرموت وكل شبر من أرض الجنوب الغالية وتعتبر زيارة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي إلى محافظة أبين الباسلة بمثابة ميثاق الشرف وتعزيز اللحمة الجنوبية حيث كان الرد الشافي والكافي من قبل قبائل ووجاهات ومشائخ أبين بأن الكل على الهدف الذي سار عليه شهداء الجنوب منذ حرب صيف 1994 وحتى اللحظة والقضاء التام على بؤر الإرهاب التي ترعاها قوى الظلام عصابة 7/7 العفاشية المجوسية الإخونجية.
حيث كان اللقاء التشاوري الثاني لأبناء أبين قد سادة الحب والوفاء والاخلاص كونة أتى بتلاحم الشعب والقائد الذي يحرص بأن يكون في قلب الأحداث كلما استدعت الحاجة وذلك للحفاظ مكتسبات الجنوب وتعتبر هذه والزيارة بارقة أمل لاستعادة البسمة والفرحة لأبناء محافظة أبين في شتى المجالات الحيوية بعد العناء والظلم الذي تسببت فية تلك العصابات بما في ذلك الزج بعناصر الإرهاب لتدمير ونهب مقدرات المحافظة.

عهد الرجال للرجال هذا هو الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي وهذه هي حكمته الشجاعة وأبين لن تكون لقمة سهلة للعدو والمتربص بل عصية برجالها البواسل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى