جنوبيات يطالبن وزراء الانتقالي تقديم استقالاتهم وعدم مشاركة «معين» في زيادة معاناة شعب الجنوب

سمانيوز-شقائق / تقرير
وصلت أوضاع كافة القطاعات في العاصمة عدن خصوصا والجنوب عموما إلى الحضيض وبات بعضها يعاني موتا سريريا كقطاع الكهرباء والتربية والتعليم إلى جانب هشاشة بقية القطاعات كالمياه والبنية التحتية بشكل عام إلى جانب انهيار في بعض الجوانب السيادية كانهيار العملة المحلية الريال اليمني وانعكاسها على الاقتصاد ومارافقه من فقدان رواتب موظفي الدولة لقيمتها الشرائية ، ما جعل كل الموظفين الجنوبيين يعيشون تحت خط الفقر عاجزين عن تلبية أبسط المتطلبات الأساسية لأسرهم وبات الراتب لايكفي لتوفير مصاريف اسبوع واحد نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، حيث أصبح الراتب لايساوي قيمة كيس دقيق بالإضافة إلى ارتفاع إيجار المنازل التي أصبحت بالريال السعودي، إيجار أصغر شقة ب 300 ريال سعودي فيما راتب الموظف الحكومي لايعادل 200 ريال سعودي. وللأسف فإن الوضع بات هكذا منذ تولي المدعو معين عبد الملك رئاسة الحكومة اليمنية الأولى والثانية حكومة المناصفة التي أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض السامي سياسيا وشعبيا من قبل شعب ونخب الجنوب لحمل القضية الجنوبية وللدفاع عن شعب الجنوب في كافة نواحي الحياة الأمنية والغذائية والخدماتية والسياسية، الخ.. وحماية مكتسبات وأصول الدولة الجنوبية وإعادة ما اندثر منها أو ما نهبه المحتل اليمني شريكا فيها سلباً وإيجابا.
حكومة المناصفة للإيقاع برموز الجنوب :
في ذات السياق أكد عدد كبير من كوادر الجنوب النسائية التقتهن صحيفة «شقائق» على أن حكومة المناصفة اليمنية التي تم الزج بعدد من الوزراء الجنوبيين في زريبتها تشكلت بطريقة خبيثة لتحليل دماء وثروات وأموال وحقوق الجنوبيين وإشراك بعض رموز الجنوب في ذبح اخوانهم الجنوبيين، حيث أصبح الفاسد معين عبد الملك وحاشيته يتمترسون خلف (وزراء الجنوب) ويمارسون ألاعيبهم الإجرامية القذرة بحجة أن العملية تسير بطريقة الشراكة وأن الجنوبيين موافقين ومشاركين فيها حيث الفائدة والخسارة مناصفة بين الطرفين بحسب تسمية الحكومة (مناصفة)، مطالبات جميع وزراء الجنوب بسرعة تقديم استقالاتهم بعد أن اصبحوا في نظر شعب الجنوب مجرد متورطين أو متواطئين مع فساد معين وزبانيته، وللحفاظ على ماتبقى من رصيدهم النضالي التحرري قبل أن يصبحوا منبوذين مكروهين من قبل شعب الجنوب الذي يعاني مرارة المعيشة الاقتصادية وانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 18 ساعة يوميا وهو صابر مكلوم داخل منزله يعاني قساوة الرطوبة والحر الشديد التي تجاوزت درجاته الأربعين درجة مئوية.
الانسحاب طيب قبل فوات الأوان :
وأشارت الكوادر النسائية الجنوبية في نفس السياق إلى أن استمرارهم في المشاركة بحكومة معين معناه رضوخهم وتماهيهم مع فساده أو أنهم يعانون نقاط ضعف يستخدمها معين ضدهم أو أنهم لايملكون القرار بأيديهم وأنهم مجرد إمعات وأدوات رخيصة بيد بعض دول الإقليم التي تمارس ضدهم سياسة الترغيب والترهيب وباتوا بدون مبادئ وثوابت جنوبية ولايمثلون شعب الجنوب ، ولايحملون مشروع استعادة الدولة الجنوبية التي عاهدوا شعب الجنوب عليها، وأصبح وجودهم بتلك الوزارات لأغراض ومصالح شخصية مؤقتة تعود بالنفع والفائدة لهم ولأفراد أسرهم فقط.
لاتفتحوا ثغرات لدخول كيان مشبوه ليحل محل الانتقالي :
نساء جنوبيات حذرن وزراء الانتقالي الجنوبي من استمرار وجودهم بتلك المناصب لايخدم الجنوب ، ولن يحقق له أدنى أهدافه، بل يثير الجنوبيين ضدكم وضد كيانكم المجلس الانتقالي الجنوبي ويهيئ الظروف لإنشاء كيان جديد جنوبي مواز ومدعوم من الشقيقة الكبرى لسحب البساط من تحت الانتقالي وإزاحته عن المشهد غير مأسوف عليه، وقلن لاتجعلوا معين يقتل اخوانكم الجنوبيين بأيديكم ولاتفتحوا ثغرات لتسلل كيانات جنوبية مشبوهة لتحل محل الانتقالي الجنوبي بذريعة أنه فشل في إدارة العاصمة عدن وأوصلها إلى الحضيض، مؤكدات على أن الفاسد معين وحاشيته بصدد إعداد تقرير يحمل من خلاله وزراء الجنوب الفشل والإخفاقات الحاصلة وأنه بصدد رفعه إلى دول التحالف العربي وإلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة كونه الشخص المصدق والمعترف به دوليا، وأن الشقيقة الكبرى مستعدة لتأييده ومساندته وتأكيد صحة تقريره مثل ما فعلت أثناء عملية نقل مقر المنظمات الإنسانية إلى محافظات تعز ومأرب اليمنيتين ، حيث أكدت صحة ما أفاد به الفاسد معين أمام الأمم المتحدة أن العاصمة عدن غير آمنة ، وغير مهيأة لإقامة مشاريع مستدامة، مؤكدات على أن معين لم يقدم على ذلك إلا بإيعاز من الشقيقة الكبرى التي تستخدمه مجرد أداة لضرب المجلس الانتقالي الجنوبي ولتمرير أجندة خبيثة على الأرض الجنوبية تخدمها وتخدم مساعيها للتصالح مع الحوثي.
