الجنوب العربي
بن عرب في الواجهة مجدّداً و "سما نيوز" تنشر وثائق جديدة
[su_label type=”info”]سمانيوز/لحج/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
حصلت وكالة الأنباء”سما نيوز” على أدلّة جديدة تثبت صحتُ ما نشرته الوكالة في خبرها بالأمس عن ضبط نقطةٍ للمقاومة الجنوبية بحالمين ل شحنةَ أسلحة متنوعة بينها صواريخ حرارية مضادة للدروع في حالمين بحبيل ريده كانت قادمةً من عدن في طريقها الى قوات الحوثي وصالح .
وتمكنت الوكالة “سما نيوز” من الحصول على مقطع فيديو تم استقطاع جّلّ محتوياته يشير فيه رجل المقاومة الى ضبطه لتلك الأسلحة والصواريخ المضادة للدروع و لم يستمر سوى بضع ثوانٍ فقط لاغير.
ويعرضُ هذا المقطعُ المؤرّخُ بتاريخ أمس 1/1/2017م بعضاً من الأسلحة والصواريخ الحرارية المضادة للدروع وقذائف هاون عيار82 وعيار 60 و7 قذائف اربيجيه وألغام مختلفة وأسلحة متنوعة لم يكشف عن باقي تفاصيلها كاملةً بعد لحد اللحظه
.
وكان قد كذّب هذا الخبر بعض القادة الميدانيين ونفته بعض الصحف والجرائد في عدن رغم أن الرابطة الإعلامية “سما نيوز” لم تنشر الخبر الا بعد ثبوته والتأكّد منه .
ويعتبر ذلك سقوطاً مهنياً لتلك الصحف والجرائد في اخبارها البارحة خصوصاً أنها تارةً تنفي الخبر وتارةً تثبته فيما يدلّ دلالةً واضحةً للقارئ والمتابع أنّ كالة “سما نيوز” تفرق عن غيرها من باقي الوكالات والصحف والجرائدِ بأنها مستقلّةٌ وتبثّ الخبر من مصدره و أنها تملك رسالة إعلامية ثابتةً وراسخةً تهدف لإيصال الصوت الجنوبي الحرّ الى مستواه ومكانته الرّاقية ومراده المتمثّل في التحرير والاستقلال .

ومما لا يدع مجالاً للشك بعد حادثة شحنة الأسلحة والصواريخ الحراريّة المهرّبة بالأمس من أن هنالك اطرافاً تغوص في أعماق شرعية الرئيس عبدربة منصور هادي وأن هذه الأطراف أصبحت تغترفُ طحالبَ سامّةً وتختلق فتنٌ وأكاذيب زرقاء هنا وهناك ضد شرعية الرئيس بإحترافيةٍ وضد أبناء الجنوب وضد المبادرة الخليجية بل وضد مصلحة الخليج ككل وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
ولذلك وجّهَ بعض الناشطين الإعلاميين الجنوبيين وبعض الشباب المتفاعلين في مواقع التواصل الإجتماعي وفي المواقع الإخبارية من على هذه الوكالة الإعلامية الشامخة نداءً عاجلاً لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بضرورة الكشف عن ملابسات قضية تهريب السلاح وتجريم ذلك العمل ومحاسبة الأيادي المتورطةُ والتي من شأنها ايصال الشحنات لأيادٍ حوثية خبيثة لتقبض هذه الأطراف المتورطة ثمناً بخساً بفعلتها الدنيّة و لتتعمّق تلك الميليشيات الحوثية في اجرامها وحقدها باستمرار سفك وإزهاق دماء وأرواح ابناء الجنوب .
وقال محللون سياسيون عن هذه الأسلحة والصواريخ الحرارية التي تم احتجازها أنها مضادةٌ للدروع وبإمكانها تفجير الدبابات من على مسافات بعيدة وبدقّة عالية .ويشار بهذا السياق الى الحدود اليمنية السعودية التي اشتدت فيها ضراوة المعارك وزاد مقدار الهجمات الحوثية الغاشمة على المدن والقرى المجاورة للحدود اليمنية السعودية.
وكان آخرها ما جرى في يوم الجمعة قبل الماضية حيث تمكنت القوات السعودية بالحد الجنوبي من قتل أكثر من 30 عنصراً من المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، في عمليتين عسكريتين نفذتهما قبالة محافظة الطوال الحدودية، وجبل أبو مخروق بمنطقة نجران بعد محاولة لتسلل المليشيات الحوثيه.
وتلتها قتل نحو 40 حوثياً بظهران الجنوب، حاولوا تنفيذ هجوم على نقاط للمراقبة تابعة للقوات السعودية كما تم أسر 8 منهم في عمليات عسكرية استهدفت كهوف للحوثيين في مركز الربوعة.

وقال محلّلون سياسيّون آخرون أن خبر الكشف عن شحنة الأسلحة والصواريخ الحرارية لا يُعدّ كونه أوهام و تصفية حسابات سياسية بعد توترٍ شهدته عدن في الأيام القليلة الماضية بسبب تورّٰط بعض الأطراف المحسوبة على الشرعية بالتلاعب بملفات التجنيد والرواتب.
وتمكنت الوكالة “سما نيوز” من الحصول على مقطع فيديو تم استقطاع جّلّ محتوياته يشير فيه رجل المقاومة الى ضبطه لتلك الأسلحة والصواريخ المضادة للدروع و لم يستمر سوى بضع ثوانٍ فقط لاغير.
ويعرضُ هذا المقطعُ المؤرّخُ بتاريخ أمس 1/1/2017م بعضاً من الأسلحة والصواريخ الحرارية المضادة للدروع وقذائف هاون عيار82 وعيار 60 و7 قذائف اربيجيه وألغام مختلفة وأسلحة متنوعة لم يكشف عن باقي تفاصيلها كاملةً بعد لحد اللحظه
.وكان قد كذّب هذا الخبر بعض القادة الميدانيين ونفته بعض الصحف والجرائد في عدن رغم أن الرابطة الإعلامية “سما نيوز” لم تنشر الخبر الا بعد ثبوته والتأكّد منه .
ويعتبر ذلك سقوطاً مهنياً لتلك الصحف والجرائد في اخبارها البارحة خصوصاً أنها تارةً تنفي الخبر وتارةً تثبته فيما يدلّ دلالةً واضحةً للقارئ والمتابع أنّ كالة “سما نيوز” تفرق عن غيرها من باقي الوكالات والصحف والجرائدِ بأنها مستقلّةٌ وتبثّ الخبر من مصدره و أنها تملك رسالة إعلامية ثابتةً وراسخةً تهدف لإيصال الصوت الجنوبي الحرّ الى مستواه ومكانته الرّاقية ومراده المتمثّل في التحرير والاستقلال .

ومما لا يدع مجالاً للشك بعد حادثة شحنة الأسلحة والصواريخ الحراريّة المهرّبة بالأمس من أن هنالك اطرافاً تغوص في أعماق شرعية الرئيس عبدربة منصور هادي وأن هذه الأطراف أصبحت تغترفُ طحالبَ سامّةً وتختلق فتنٌ وأكاذيب زرقاء هنا وهناك ضد شرعية الرئيس بإحترافيةٍ وضد أبناء الجنوب وضد المبادرة الخليجية بل وضد مصلحة الخليج ككل وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
ولذلك وجّهَ بعض الناشطين الإعلاميين الجنوبيين وبعض الشباب المتفاعلين في مواقع التواصل الإجتماعي وفي المواقع الإخبارية من على هذه الوكالة الإعلامية الشامخة نداءً عاجلاً لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بضرورة الكشف عن ملابسات قضية تهريب السلاح وتجريم ذلك العمل ومحاسبة الأيادي المتورطةُ والتي من شأنها ايصال الشحنات لأيادٍ حوثية خبيثة لتقبض هذه الأطراف المتورطة ثمناً بخساً بفعلتها الدنيّة و لتتعمّق تلك الميليشيات الحوثية في اجرامها وحقدها باستمرار سفك وإزهاق دماء وأرواح ابناء الجنوب .
وقال محللون سياسيون عن هذه الأسلحة والصواريخ الحرارية التي تم احتجازها أنها مضادةٌ للدروع وبإمكانها تفجير الدبابات من على مسافات بعيدة وبدقّة عالية .ويشار بهذا السياق الى الحدود اليمنية السعودية التي اشتدت فيها ضراوة المعارك وزاد مقدار الهجمات الحوثية الغاشمة على المدن والقرى المجاورة للحدود اليمنية السعودية.
وكان آخرها ما جرى في يوم الجمعة قبل الماضية حيث تمكنت القوات السعودية بالحد الجنوبي من قتل أكثر من 30 عنصراً من المليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، في عمليتين عسكريتين نفذتهما قبالة محافظة الطوال الحدودية، وجبل أبو مخروق بمنطقة نجران بعد محاولة لتسلل المليشيات الحوثيه.
وتلتها قتل نحو 40 حوثياً بظهران الجنوب، حاولوا تنفيذ هجوم على نقاط للمراقبة تابعة للقوات السعودية كما تم أسر 8 منهم في عمليات عسكرية استهدفت كهوف للحوثيين في مركز الربوعة.

وقال محلّلون سياسيّون آخرون أن خبر الكشف عن شحنة الأسلحة والصواريخ الحرارية لا يُعدّ كونه أوهام و تصفية حسابات سياسية بعد توترٍ شهدته عدن في الأيام القليلة الماضية بسبب تورّٰط بعض الأطراف المحسوبة على الشرعية بالتلاعب بملفات التجنيد والرواتب.
