أكدن على أهمية الحشد الميداني والإعلامي.. جنوبيات لـ«شقائق»: يجب مؤازرة المجلس الانتقالي بكل ما أوتينا من قوة

سمانيوز-شقائق/ تقرير
أسوة بشريكها الرجل شمرت المرأة الجنوبية عن ساعديها وسجلت حضورا قويا في ميادين الشرف وكانت في مقدمة صفوف المدافعين عن الممثل الشرعي لشعب الجنوب وحامل قضيته المجلس الانتقالي الجنوبي مستخدمة الوسائل السلمية المشروعة في التصدي للهجمة الشرسة التي يتعرض لها الانتقالي كل من موقعه وعلى قدر إمكاناته، وعبر صحيفة شقائق أعرب عدد كبير من المعلمات والناشطات الإعلاميات ومجتمع مدني عن استنكارهن وإدانتهن للحملة العدائية الإقليمية واليمنية التي يتعرض لها المجلس الانتقالي الجنوبي الرامية إلى إقصاء وتهميش قياداته والتهيئة لإزاحتهم عن الساحة الجنوبية لاستبدالهم بعناصر مستاجرة لاتحمل أي إرث أو رصيد نضالي ولاتحظى بقبول أو ارتباط سياسي ولا مجتمعي بالشعب، محذرات من أن الهجوم على الانتقالي يعد هجوما على شعب الجنوب قاطبة من عدن غرباً إلى المهرة شرقاً وإن معاداته معناها خسارة شعب عربي قومي فدائي كان بالأمس حليفا استراتيجيا وفيا للتحالف العربي، مطالبات كافة نخب الجنوب مضاعفة الجهود واستخدام كل المتاحات السلمية الميدانية والإعلامية للفت انتباه العالم ولاطلاعه بحقيقة مايدور على الأرض، محذرات المجتمع الدولي من خطورة وحساسية الوضع في الجنوب في ظل تنامي نشاط التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة والإخوان المسلمين المدعومين من مليشيات الحوثي اليمنية ومن بعض الدول الإقليمية لمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يبذل جهودا شبه فريدة في مقارعتها ببعض محافظات الجنوب وفي الدفاع عن الأمن والسلم الدوليين، مؤكدات على أن سكوت المجتمع الدولي عن ما يتعرض له الانتقالي الجنوبي سيقود حتما إلى نتائج سلبية كارثية تهدد منطقة جنوب الجزيرة العربية وتفتح المساحة أمام تفريخ التنظيمات الإرهابية.
الانتقالي انتهج لغة معتدلة مقبولة للعالم :
الجنوبيات أكدن في السياق على أن المجلس الانتقالي الجنوبي انتهج لغة حضارية معتدلة مفهومة ومقبولة من قبل العالم الديمقراطي الحر مبنية على الحوار والتسامح والتصالح والقبول بالآخر وسجل نجاحات لافتة على الأرض في الحرب على الإرهاب وتوحيد الصف الجنوبي وفي تهيئة كافة الظروف لضمان التعايش وإقامة سلام مستدام يضمن للجميع حريته وكرامته والمواطنة المتساوية، والاحتكام إلى دولة النظام والقانون والمؤسسات، وأنه لامبررات منطقية تدفع لإقصائه أو إزاحته عن المشهد الجنوبي في هذا التوقيت الخطير الحساس، مؤكدات على أن البديل هو عودة الإرهاب وإراقة الدماء، مجددات التأكيد على ضرورة حشد الجهود الميدانية والإعلامية لمؤازرة الانتقالي الجنوبي وبذل كافة الجهود لاطلاع الأسرة الدولية والمراقبين الدوليين بالعبث الذي تديره بعض دول الإقليم ضد شعب الجنوب وضد ممثله الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي والاحتكام على طاولة مجلس الأمن والأمم المتحدة.
يحظى الانتقالي الجنوبي بقيادة حكيمة مشهود لها إقليميا ودوليا :
منوهات إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بقيادة نزيهة مشهود لها إقليمياً ودولياً وشريكاً فاعلاً في الحرب على الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وتتمتع بحاضنة جماهيرية واسعة وأن وجودها في واجهة المشهد وفي قيادة الأمة يبعث بالطمأنينة ويضمن تماسك النسيج الوطني الجنوبي، وقلن إن الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي شخصية غنية عن التعريف مقبول خارجيا ويحظى بإجماع داخلي شعبي وسياسي وحقق نجاحات سياسية وأمنية وعسكرية منقطة النظير ونجح في تطهير الجنوب من آفة الإرهاب وإن معاداته والسعي لإزاحته عن الساحة ليس لها تفسير منطقي غير وقوف تلك الجهات المعادية إلى جانب الإرهاب، متساءلات : كيف لدول تدعي محاربة الإرهاب أن تنفق المال وتحشد الرجال لتحارب من يحاربون الإرهاب؟ تناقض وتلاعب بالأوراق وبات السعي خلف تحقيق المصلحة أقوى من المساعي الحميدة لإحلال الأمن والاستقرار وفتحت آفاقا رحبة لانتشار الإرهاب داخلياً ولتصديره خارجيا.
شعب الجنوب لن يفرط في قيادته وكيانه الشرعي :
منوهات إلى أن شعب الجنوب واجه مؤآمرات في الماضي ولكن بالإرادة القوية استطاع تجاوز كل المحن والمراحل الصعبة، وأن لا رجعة عن تحقيق الهدف المنشود المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية، مؤكدات على أن شعب الجنوب لن يفرط في قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي وكيانه الشرعي المجلس الانتقالي الجنوبي وأن على الخصوم توفير أموالهم وجهودهم للدفاع عن أراضيهم من العدو الحوثي والإيراني المشترك.
تم الزج بالجنوب في أتون الأزمة اليمنية لابتلاعه :
مؤكدات على أن الجنوب لم يكن طرفا في الأزمة اليمنية التي حصلت بين الأسر الحاكمة في صنعاء في العام 2011م وكان له موقف واضح وقضية أوضح منذ العام 1994م حيث خرج في ثورة مستمرة حتى اليوم هدفها استعادة الدولة الجنوبية ، ولم يكن مرتبطا بالأزمة اليمنية إطلاقا حتى جاءت المبادرة الخليجية وما تلاها من مساع خبيثة زجت به في أتون الأزمة اليمنية بهدف نهبه وابتلاعبه وبات ما نشاهده اليوم من تفريخ كيانات سياسية وعسكرية وزرع تنظيمات في عمقه إحدى ثمار تلك المبادرات الخبيثة، ولكن شعب وقيادة الجنوب يقفون لهم بالمرصاد والنصر حليفهم بإذن الله.
